كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

و «البخاري» ٨/ ٢٥ (٦٠٩٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أُسامة: حدثكم الأعمش.
ثلاثتهم (محمد، وزائدة بن قُدَامة، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن شقيق أبي وائل، فذكره (¬١).
- صرح الأعمش بالسماع، في رواية أبي أُسامة، عنه.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٠٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، قال: لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صَلى الله عَليه وسَلم أن ابن مسعود أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٣٥٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٥)، وأطراف المسند (٢١٧٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٠٣)، والطبراني (٨٤٨٠: ٨٤٨٦)، والبغوي (٣٩٤٥).
• حديث أبي الأحوص، قال: كنا في دار أبي موسى، مع نفر من أصحاب عبد الله، وهم ينظرون في مصحف، فقام عبد الله، فقال أَبو مسعود: ما أعلم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم، فقال أَبو موسى: أما لئن قلت ذاك؛
«لقد كان يشهد إذا غبنا، ويؤذن له إذا حجبنا».
قال مسلم: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: كنت جالسا مع حذيفة، وأبي موسى ... وساق الحديث.
يأتي في مسند عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري، رضي الله تعالى عنه.

الصفحة 380