• أخرجه أحمد (٢٣٦٤٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا أَبو مالك الأشجعي، عن رِبعي بن حِراش، عن أبي مسعود الأَنصاري، وعن (¬١) حذيفة، قالا: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«كان رجل ممن كان قبلكم يعمل بالمعاصي، فلما حضره الموت، قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في البحر، في يوم ريح عاصف، قال: فلما مات فعلوا، قال: فجمعه الله، عز وجل، في يده، فقال له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خوفك، قال: فإني قد غفرت لك».
زاد فيه: «عن أبي مسعود».
- وأخرجه أحمد (٢٣٨٥٦ و ٢٣٨٥٧) قال: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا الأجلح، عن نعيم بن أبي هند، عن رِبعي بن حِراش، قال: جلست إلى حذيفة بن اليمان، وإلى أبي مسعود الأَنصاري، قال أحدهما للآخر: حدث ما سمعت من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: لا، بل حدث أنت، فحدث أحدهما صاحبه، وصدقه الآخر، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«يؤتى، يوم القيامة، برجل قد قال لأهله: إذا أنا مت، فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم استقبلوا بي ريحا عاصفا، فاذروني، فيجمعه الله، تبارك وتعالى، يوم القيامة، فيقول: لم فعلت؟ قال: من خشيتك، قال: فيغفر له».
⦗٣٨٤⦘
قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقوله (¬٢).
---------------
(¬١) في «جامع المسانيد والسنن» (٢٠٥٣)، و «أطراف المسند» (٢٢٣٨)، وطبعة عالم الكتب: «عن» بحذف حرف الواو، والمُثبت عن طبعتي الرسالة, والمكنز, والنسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الطبعتين.
(¬٢) المسند الجامع (٣٣٦٤)، وتحفة الأشراف (٣٣١٢)، وأطراف المسند (٢٢٣٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٢٢ و ٢٨٥١ و ٢٨٥٢)، والطبراني ١٧/ (٦٤٢ و ٦٤٥ و ٦٤٧ و ٦٤٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٧٦٠).