قال حذيفة: وحدثته؛ أن بينك وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر، قال عمر: أكسرا، لا أبا لك، فلو أنه فتح لعله كان يعاد، قلت: لا، بل يكسر، وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل، أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط.
قال أَبو خالد: فقلت لسعد: يا أبا مالك، ما «أسود مربادا»؟ قال: شدة البياض في سواد، قال: قلت: فما «الكوز مجخيا»؟ قال: منكوسا (¬١).
أخرجه أحمد (٢٣٦٦٩) و ٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٣٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أَبو مالك. و «مسلم» ١/ ٨٩ (٢٨٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو خالد، يعني سليمان بن حَيَّان، عن سعد بن طارق. وفي ١/ ٩٠ (٢٨٧) قال: وحدثني ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان الفزاري، قال: حدثنا أَبو مالك الأشجعي. وفي (٢٨٨) قال: وحدثني محمد بن المثنى، وعَمرو بن علي، وعقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قالوا: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سليمان التيمي، عن نعيم بن أبي هند.
كلاهما (سعد بن طارق، أَبو مالك، ونعيم) عن رِبعي، فذكره (¬٢).
⦗٣٩٠⦘
- أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٥٢) عن مَعمَر، عن قتادة، وسليمان التيمي، قالا: قال عمر: من يحدثنا عن الفتن؟ قال حذيفة: أنا، قال عمر: هات، إنك عليها لجريء، قال حذيفة: فتنة الرجل في أهله وماله تكفرها الصدقة والصلاة والصوم، قال عمر: لست هذا أعني، قال: فالتي تموج كما يموج البحر؟ قال: نعم، قال: بينك وبينها باب مغلق، قال: أفيكسر ذلك الباب، أم يفتح؟ فقال حذيفة: لا بل يكسر، فقال عمر: إذا لا يغلق. «موقوف».
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٢٨٦).
(¬٢) المسند الجامع (٣٣٧١)، وتحفة الأشراف (٣٣١٩)، وأطراف المسند (٢١٦٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٤٤)، وأَبو عَوانة (١٤٣: ١٤٥)، والطبراني (٣٠٢٤)، والبغوي (٤٢١٨).