كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

٣٧٢٦ - عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: حدثنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حديثين، قد رأيت أحدهما، وأنا أنتظر الآخر، قال: حدثنا؛
«أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن، فعلموا من القرآن، وعلموا من السنة، ثم حدثنا عن رفع الأمانة، قال: ينام الرجل النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوكت، ثم ينام النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل المجل، كجمر دحرجته على رجلك، فنفط، فتراه منتبرا، وليس فيه شيء ـ ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله ـ فيصبح الناس يتبايعون، لا يكاد أحد يؤدي الأمانة، حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، حتى يقال للرجل: ما أجلده، ما أظرفه، ما أعقله، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان».
ولقد أتى علي زمان، وما أبالي أيكم بايعت، لئن كان مسلما ليردنه علي دينه، ولئن كان نصرانيا، أو يهوديا، ليردنه علي ساعيه، وأما اليوم فما كنت لأبايع منكم، إلا فلانا، وفلانا (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٩٤) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٤٥١) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٥/ ٣٨٣ (٢٣٦٤٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢٣٦٤٥) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٣٨٤ (٢٣٦٤٦) و ٥/ ٤٠٣ (٢٣٨٢٣) قال: حدثنا محمد بن

⦗٣٩١⦘
جعفر، قال: حدثنا شعبة.
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٢٨٤).

الصفحة 390