كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

٣٧٣٦ - عن عبد الرَّحمَن بن قرط، قال: دخلنا مسجد الكوفة، فإذا حلقة، وفيهم رجل يحدثهم، فقال:
«كان الناس يسألون رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، كيما أعرفه، فأتقيه، وعلمت أن الخير لا يفوتني، قلت: يا رسول الله، هل بعد الخير من شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه، فأعدت عليه

⦗٣٩٩⦘
القول ثلاثا، فقال في الثالثة: فتنة واختلاف، قلت: يا رسول الله، هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه، ثلاثًا، ثم قال في الثالثة: هدنة على دخن، وجماعة على قذى فيها، قلت: يا رسول الله، هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه، ثلاثًا، ثم قال في الثالثة: فتن على أَبوابها دعاة إلى النار، فلأن تموت وأنت عاض على جذل، خير لك من أن تتبع أحدا منهم».
- لفظ ابن ماجة: «تكون فتن، على أَبوابها دعاة إلى النار، فأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة، خير لك من أن تتبع أحدا منهم».
أخرجه ابن ماجة (٣٩٨١) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن حرب.
كلاهما (محمد، وأحمد) عن سعيد بن عامر، عن أبي عامر الخزاز صالح بن رستم، عن حميد بن هلال، عن عبد الرَّحمَن بن قرط، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٣٨٠)، وتحفة الأشراف (٣٣٧٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٦١)، والطبراني في «الأوسط» (٧٣٤٣).

الصفحة 398