٣٧٤٢ - عن طارق بن شهاب، عن حذيفة، قال:
«كنا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكر الدجال، فقال: لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال، إنها ليست من فتنة صغيرة ولا كبيرة، إلا تتضع لفتنة الدجال، فمن نجا من فتنة ما قبلها نجا منها، وإنه لا يضر مسلما، مكتوب بين عينيه: كافر، مهجاة: ك. ف. ر».
أخرجه ابن حبان (٦٨٠٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أَبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أخرجه البزار (٢٨٠٧ و ٢٨٠٨)، والطبراني (٣٠١٨).
٣٧٤٣ - عن طارق بن شهاب، عن حذيفة، قال:
«لقد صنع بعض فتنة الدجال، وإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لحي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٤٣) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، فذكره.
٣٧٤٤ - عن أبي الطفيل، قال: كان بين رجل من أهل العقبة، وبين حذيفة، بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك بالله، كم كان أصحاب العقبة؟ قال: فقال له القوم: أخبره إذ سألك، قال:
«كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم، فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد، وعذر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولا علمنا بما أراد القوم، وقد كان في حرة فمشى، فقال: إن الماء قليل، فلا يسبقني إليه أحد، فوجد قوما قد سبقوه، فلعنهم يومئذ» (¬١).
⦗٤٠٩⦘
- وفي رواية: «خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم غزوة تبوك، قال: فبلغه أن في الماء قلة الذي يرده، فأمر مناديا، فنادى في الناس: أن لا يسبقني إلى الماء أحد، فأتى الماء وقد سبقه قوم، فلعنهم» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان في سفر، فبلغه عن الماء قلة، فقال: لا يسبقني إلى الماء أحد» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٨٧).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٣٨٠١).