ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي؛ وسئل عن حديث قتادة، عن أبي نضرة، عن قيس بن عُبَاد، قال: قلت لعمار بن ياسر: أرأيتم قتالكم، أرأي رأيتموه، فإن الرأي يخطئ ويصيب، أو عهد عهده إليكم النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ وفي آخر الحديث، قال: وأحسبه حدثني حذيفة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: في أمتي اثنا عشر منافقا.
فقال: هذا يقوله قيس بن عُبَاد، عن حذيفة، وليس كل إنسان يقوله. «علل الحديث» (٢٧٣٦).
٣٧٤٦ - عن همام بن الحارث النَّخَعي، عن حذيفة، أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«في أمتي كذابون، ودجالون، سبعة وعشرون، منهم أربع نسوة، وإني خاتم النبيين، لا نبي بعدي».
أخرجه أحمد (٢٣٧٥٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا معاذ، يعني ابن هشام، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده، ولم أسمعه منه، عن قتادة، عن أبي معشر، عن إبراهيم النَّخَعي، عن همام، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٣٩٢)، وأطراف المسند (٢٢٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٣٢.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣٠٢٦).
٣٧٤٧ - عن أبي إدريس، عائذ الله بن عبد الله الخَولاني، أنه كان يقول: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة، فيما بيني
⦗٤١٣⦘
وبين الساعة، وما بي أن يكون النبي صَلى الله عَليه وسَلم أسر إلي في ذلك شيئا، لم يحدث غيري به، ولكن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال، وهو يحدث مجلسا، أنا فيهم، عن الفتن، قال، وهو يعدها:
«منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا، ومنهن فتن كرياح الصيف، منها صغار، ومنها كبار».
قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيري (¬١).
- وفي رواية: «لقد قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مقاما، فحدثنا ما هو كائن بيننا وبين الساعة، ما بي أقول لكم: إني كنت وحدي، لقد كان معي غيري، حفظ ذاك من حفظه، ونسيه من نسيه» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٣٨٥٣).
(¬٢) اللفظ لابن حبان.