٣٧٥٢ - عن أبي الطفيل، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول:
«يا أيها الناس، ألا تسألوني، فإن الناس كانوا يسألون رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، إن الله بعث نبيه، عليه الصلاة والسلام، فدعا الناس من الكفر إلى الإيمان، ومن الضلالة إلى الهدى، فاستجاب له من استجاب، فحي من الحق ما كان ميتا، ومات من الباطل ما كان حيا، ثم ذهبت النبوة، فكانت الخلافة على منهاج النبوة».
أخرجه أحمد (٢٣٨٢٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا بكار، قال: حدثني خلاد بن عبد الرَّحمَن، أنه سمع أبا الطفيل يحدث، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٣٨٢)، وأطراف المسند (٢١٥٥ و ٢١٥٩).
قلنا: بكار، هو ابن عبد الله بن وهب الصغاني، اليماني.
٣٧٥٣ - عن أبي البَختَري، عن حذيفة، قال:
«إن أصحابي تعلموا الخير, وإني تعلمت الشر».
قالوا: وما حملك على ذلك؟ قال: إنه من يعلم مكان الشر يتقه (¬١).
- وفي رواية: «كان أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم يسألونه عن الخير، وكنت أسأله عن الشر».
قيل: لم فعلت ذلك؟ قال: من اتقى الشر، وقع في الخير.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٩٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٨٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
⦗٤١٧⦘
كلاهما (محمد بن فضيل، وسفيان الثوري) عن عطاء بن السائب، عن أبي البَختَري سعيد بن فيروز، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) المسند الجامع (٣٣٨٦)، وأطراف المسند (٢١٥٥).
والحديث؛ أخرجه الخرائطي في «مكارم الأخلاق» (٥٠٧).