٣٧٥٩ - عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا تقوم الساعة، حتى يكون أسعد الناس بالدنيا، لُكَعُ بن لُكَعَ» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٣٦٩٢) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل. و «التِّرمِذي» (٢٢٠٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد (ح) وحدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر.
كلاهما (إسماعيل، وعبد العزيز) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إنما نعرفه من حديث عَمرو بن أبي عَمرو.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) المسند الجامع (٣٣٩٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٦٧)، وأطراف المسند (٢٢٣٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٩٢، والبغوي (٤١٥٤).
القيامة والجنة والنار
- حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، وعن رِبعي، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٤٢١⦘
«يجمع الله، تبارك وتعالى، الناس، فيقوم المؤمنون، حتى تزلف لهم الجنة، فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا، استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى ابني، إبراهيم، خليل الله»، الحديث.
يأتي في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه.