كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

- كتاب الجهاد
٣٧٨٢ - عن المُسَيَّب بن نَجَبَة، قال: دخلت على الحسن بن علي، فقال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«الحرب خدعة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٦٠) قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثني حسين الأشقر، قال: حدثنا عبد الله بن بكير، عن حكيم بن جبير، عن سوار أبي إدريس، عن المُسَيَّب بن نَجَبَة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (٩٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٢٠، والمطالب العالية (٢٠٨٨).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (١٧٢٥)، وأَبو عَوانة (٦٥٤١)، والطبراني (٢٧٢٨).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَحمد بن سِنان: قلتُ لعبد الرَّحمَن بن مهدي: لم تُرك حديث حكيم بن جُبير؟ فقال: حدثني يحيى القَطان، قال: سأَلتُ شعبة عن حديث حكيم بن جُبير، فقال: أَخاف النار.
وقال علي بن المديني: سأَلتُ يحيى، يعني ابن سعيد القَطان عن حكيم بن جُبير، فقال: كم رَوى؟! إِنما رَوى شيئًا يسيرًا، وقد رَوى عنه زائدة، قلتُ: مَن تركه؟ قال: شُعبة، من أَجل حديث الصدقة.
وقال عَمرو بن علي: كان عبد الرَّحمَن لا يُحدث عن حكيم بن جُبير، وكان يَحيى يحدثنا عنه.
وقال عبد الله بن أَحمد بن محمد بن حَنبل: سأَلتُ أَبي عن حكيم بن جُبير، فقال: ضعيف الحديث، مُضطرب.
وقال ابن أَبي خَيثمة: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: حكيم بن جُبير ليس بشيءٍ.
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حكيم بن جُبير، فقال: ما أقربه من يُونُس بن خَبَّاب في الرأَي والضعف، وهو ضعيف الحديث، مُنكر الحديث، له رأَي غير محمود، نسأَل الله السلامة.
وقال عبد الرَّحمَن: قلتُ لأَبي: حكيم بن جُبير أَحب إِليك، أَو ثُوَير؟ قال: ما فيهما إِلا ضعيف، غال في التشيع، وهما متقاربان. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٠١ و ٢٠٢.
- وقال الجُوزجاني: حكيم بن جُبير كذاب. «أحوال الرجال» (٢١).
- وقال النَّسَائي: حكيم بن جبير، ضعيف، كوفي. «الضعفاء والمتروكين» (١٣١).
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أَحمد بن حنبل: هو مولى بني أُمية, وهو رافِضي. «الضعفاء» للعقيلي ٢/ ١٨١.
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٦٨ في مناكير عبد الله بن بُكير، وقال: لا أَعلم يرويه بهذا الإِسناد غير عبد الله بن بُكير.
- كتاب المناقِب
٣٧٨٣ - عن يوسف بن سعد، قال: قام رجل إلى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية، فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال:
«لا تؤنبني، رحمك الله، فإن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أري بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فنزلت: {إنا أعطيناك الكوثر} يا محمد، يعني نهرا في الجنة، ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر} يملكها بعدك بنو أمية يا محمد».
قال القاسم: فعددناها، فإذا هي ألف شهر، لا تزيد يوما ولا تنقص.

⦗٤٥٠⦘
أخرجه التِّرمِذي (٣٣٥٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، قال: حدثنا القاسم بن الفضل الحداني، عن يوسف بن سعد، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث القاسم بن الفضل.
وقد قيل: عن القاسم بن الفضل، عن يوسف بن مازن، والقاسم بن الفضل الحداني هو ثقة، وثقه يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ويوسف بن سعد رجل مجهول، ولا نعرف هذا الحديث على هذا اللفظ إلا من هذا الوجه.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٤٢٥)، وتحفة الأشراف (٣٤٠٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٧٥٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٣٩٦)، من طريق القاسم بن الفضل، عن يوسف بن مازن.

الصفحة 449