ـ فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن هُبيرة بن يَريم، قلتُ: يُحتج بحديثه؟ قال: لا، هو شبيه بالمجهولين. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٠٩.
٣٧٨٥ - عن عَمرو بن حبشي، قال: خطبنا الحسن بن علي بعد قتل علي، رضي الله عنهما، فقال: لقد فارقكم رجل بالأمس، ما سبقه الأولون بعلم، ولا أدركه الآخرون،
«إن كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليبعثه ويعطيه الراية، فلا ينصرف حتى يفتح له».
وما ترك من صفراء، ولا بيضاء، إلا سبع مئة درهم من عطائه، كان يرصدها لخادم لأهله.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٧٣). وأحمد (١٧٢٠).
كلاهما (ابن أبي شيبة، وأحمد) عن وكيع بن الجراح، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن حبشي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٤٢٧)، وأطراف المسند (٢٢٥٠).
والحديث؛ أخرجه الخلال في «السُّنَّة» (٤٧١).
٣٧٨٦ - عن عاصم بن ضمرة، قال: خطب الحسن بن علي حين قتل علي، فقال: يا أهل الكوفة، أو يا أهل العراق، لقد كان بين أظهركم رجل قتل الليلة، أو أصيب اليوم، لم يسبقه الأولون بعلم، ولا يدركه الآخرون؛
⦗٤٥٢⦘
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا بعثه في سرية، كان جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فلا يرجع حتى يفتح الله عليه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٥٧) قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، فذكره.