كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سُكين بن عبد العزيز لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٥).
٣٧٨٨ - عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية، قال: حج معاوية بن أبي سفيان، وحج معه معاوية بن حديج، وكان من أسب الناس لعلي، قال: فمر في المدينة، وحسن بن علي ونفر من أصحابه جالس، فقيل له: هذا معاوية بن حديج الساب لعلي، قال: علي الرجل، قال: فأتاه رسول، فقال: أجبه، قال: من؟ قال: الحسن بن علي يدعوك، فأتاه فسلم عليه، فقال له الحسن: أنت معاوية بن حديج؟ قال: نعم، قال: فرد ذلك عليه، قال: فأنت الساب لعلي؟ قال: فكأنه استحيى، فقال له الحسن: أما والله، لئن وردت عليه الحوض، وما أراك ترده، لتجدنه مشمرا الإزار على ساق، يذود عنه رايات المنافقين، ذود غريبة الإبل، قول الصادق المصدوق، وقد خاب من افترى.
أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٧١) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى، ابن بنت السُّدِّي، قال: حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي، عن الوليد بن يسار الهمداني، عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٩/ ١٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٧٤).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٧٦)، والطبراني (٢٧٥٨).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني: قال أَبو عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: علي بن أَبي طلحة، له أَشياء مُنكرات، رجل من أَهل حمص. «سؤالاته» (٣٧٤).
- وقال يعقوب الفسوي: علي بن أَبي طلحة شامي، وهو يُكنى أَبا طلحة، وهو ضعيف الحديث، مُنكر، ليس بمحمود المذهب. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ٤٥٧.
- كتاب الفتن
٣٧٨٩ - عن أبي يحيى، قال: كنت بين الحسين والحسن، ومروان، يتشاتمان، فجعل الحسن يكف الحسين، فقال مروان: أهل بيت ملعونون، فغضب

⦗٤٥٤⦘
الحسن، فقال: أقلت: أهل بيت ملعونون؟ فوالله، لقد لعنك الله على لسان نبيه صَلى الله عَليه وسَلم وأنت في صلب أبيك (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي يحيى النَّخَعي؛ أن الحسن والحسين مر بهما مروان، فقال لهما قولا قبيحا، فقال الحسن، أو الحسين: والله، ثم والله، لقد لعنك الله وأنت في صلب الحكم، على لسان نبيه صَلى الله عَليه وسَلم قال: فسكت مروان».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٦٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٦٧٦٦) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا جَرير.
كلاهما (حماد، وجرير بن عبد الحميد) عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لحماد.
(¬٢) المقصد العَلي (١٧٩٢ و ١٧٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٤٠ و ١٠/ ٧٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥١٥)، والمطالب العالية (٤٤٥٥ و ٤٤٥٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٧٤٠).

الصفحة 453