كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

١٢٢ - حصين بن أوس النهشلي
ويقال: ابن قيس (¬١)
٣٨٠٦ - عن زياد بن الحصين، عن أبيه، قال:
«لما قدم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم بالمدينة، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ادن مني، فدنا منه، فوضع يده على ذؤابته، ثم أجرى يده، وسمت عليه، ودعا له».
أخرجه النَّسَائي ٨/ ١٣٤، وفي «الكبرى» (٩٢٨٠) قال: أخبرنا إبراهيم بن المستمر العروقي، قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا غسان بن الأغر بن حصين النهشلي، قال: حدثني عمي زياد بن الحصين، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) قال أَبو حاتم الرازي: حصين بن أوس البصري، النهشلي، سكن البادية، له صحبة، روى عنه ابنه زياد. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٨٩.
- وقال المِزِّي: حصين بن أوس، ويقال: ابن قيس، النهشلي والد زياد بن الحصين، وجد غسان بن الأغر بن الحصين، كان ممن يسكن البادية، قدم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، وروى عنه. «تهذيب الكمال» ٦/ ٥١٣.
(¬٢) المسند الجامع (٣٤٣٨)، وتحفة الأشراف (٣٤١٥).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٣/ ١، والطبراني (٣٥٥٨).
- حصين بن عُبيد الخُزاعي
- حديث عمران بن حصين، عن أبيه؛
«أن رجلا أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا محمد عبد المطلب خير لقومك منك، كان يطعمهم الكبد والسنام، وأنت تنحرهم، فقال له ما شاء الله، فلما أراد أن ينصرف، قال: ما أقول؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فانطلق، ولم يكن أسلم، ثم إنه أسلم، فقال: يا رسول الله، إني

⦗٤٧٠⦘
كنت أتيتك، فقلت: علمني، فقلت: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما جهلت».
يأتي في مسند عمران بن حصين، رضي الله تعالى عنه.

الصفحة 469