كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه أَبو معاوية، عن حجاج بن أَرطَاة، عن الزُّهْري، عن أيوب بن بشير، عن أَبي أَيوب، قال: سئل النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أي الصدقة أفضل؟ قال: على ذي الرحم الكاشح.
وخالفه أَبو خالد الأحمر، فروى عن حجاج، عن الزُّهْري، عن أيوب بن بشير، عن حكيم بن حزام، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وروى الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أيوب بن بشير الأَنصاري، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وروى الليث، عن عُقيل، عن الزُّهْري، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال أَبو زُرعَة: حديث الزبيدي أصح. «علل الحديث» (٦٤٨).
- رواه سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أمه أم كلثوم، ويأتي في مسندها، رضي الله تعالى عنها.
وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (٤٠٦٤) هناك، لزاما.
٣٨٢٢ - عن حزام بن حكيم بن حزام، عن حكيم بن حزام، قال:
«خطب النبي صَلى الله عَليه وسَلم النساء ذات يوم، فوعظهن، وأمرهن بتقوى الله، والطاعة لأزواجهن، وقال: إن منكن من تدخل الجنة، وجمع بين أصابعه، ومنكن حطب جهنم، وفرق بين أصابعه، فقالت الماردة، أو المرادية: يا رسول الله، ولم ذلك؟ قال: تكفرن العشير، وتكثرن اللعن، وتسوفن الخير».

⦗٤٩١⦘
- لفظ ابن جعفر: «أمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم النساء بالصدقة، وحثهن عليها، فقال: تصدقن، فإنكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن: بم ذلك يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن اللعن، وتسوفن الخير، وتكفرن العشير».
والعشير الزوج.
أخرجه ابن حبان (٣٣٢٠ و ٧٤٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبيد بن جناد الحلبي. وفي (٧٤٧٨) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر.
كلاهما (عبيد، وعبد الله) عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن زيد بن رفيع، عن حزام بن حكيم بن حزام، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٤/ ٣١٤ و ١٠/ ٣٩٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧١٦٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣١٠٩).

الصفحة 490