كتاب موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي (اسم الجزء: 7)

والمالكية (¬1)، والشافعية (¬2)، والحنابلة (¬3)، والشوكاني (¬4).Rصحة ما نقل من الإجماع على عدم جواز الحلف بغير اللَّه لعدم وجود المخالف.

[194/ 6]: اليمين تنعقد باللَّه وبذاته وبصفاته العلية وبجميع أسمائه الحسنى
• المراد بالمسألة: أن اليمين تنعقد باللَّه تعالى وبذاته وبصفاته العلية وبجميع أسمائه الحسنى كالرحمن والرحيم والحي والقيوم، ومقلب القلوب، ورب الكعبة، ورب العزة، ونحو ذلك، وقد نقل الإجماع على ذلك.
• من نقل الإجماع: عون الدين ابن هبيرة (560 هـ) حيثا قال: (واتفقوا على أن اليمين باللَّه تعالى منعقدة وبجميع أسمائه الحسنى كالرحمن والرحيم والحي وغيرها، وبجميع صفات ذاته سبحانه كعزة اللَّه لسبحانه وجلاله) (¬5). ابن حجر (852 هـ) حيث قال: (اتفق الفقهاء على أن اليمين تنعقد باللَّه وذاته وصفاته العلية) (¬6).
الزرقاني (1122 هـ) حيث قال: (وظاهره تخصيص الحلف باللَّه خاصة، لكن اتفق الفقهاء على أن اليمين تنعقد باللَّه وذاته وصفاته العلية، فكأنّ المراد بقوله باللَّه الذات لا خصوص لفظ اللَّه) (¬7).
الشوكاني (1250 هـ) حيث قال: (السر في النهي عن الحلف بغير اللَّه
¬__________
(¬1) الذخيرة للقرافي (4/ 6)، شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك (3/ 67)، الإستذكار (5/ 203).
(¬2) فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين (4/ 323).
(¬3) المغني (13/ 435).
(¬4) نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار (1/ 346).
(¬5) الإفصاح (2/ 243).
(¬6) فتح الباري (13/ 379).
(¬7) شرح الزرقاني على موطأ مالك (3/ 67).

الصفحة 385