كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 7)

وقال: عَمِّقُوا لي قبري، ومات سنة ثنتين وخمسين، وقيل: سنة ثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين، وسنة خمسين، وهو ابن ستّ وستين سنة. ومات بمكة، وقيل: بالكوفة، ودُفن بالثَّويَّة؛ على ميلين منها (¬1).
وكان قد أَوْصَى بوصايا لأمهات أولاده وقال: أيُّما امرأةٍ صرخت عليَّ؛ فلا وصية لها.
ذكر الأولاد الذي له - رضي الله عنه -:
كان له أبو بكر، وكان أسنَّ ولده، وموسى؛ أمُّه أمُّ كلثوم بنت الفضل بن العبَّاس، وأبو بردة، والذِّكْرُ له، واسمه عامر، وكان قاضيًا- وابنُه بلالُ بنُ أبي بردة وكان قاضيًا (¬2) - وإبراهيم (¬3).
ذكر إخوته رضوان الله عليهم:
[أبو] عامر بن قيس؛ قُتل يوم أَوْطاس شهيدًا، وأبو رُهْم بنُ قَيس، وأبو بُردَة بنُ قَيس، قُتلَ يوم أَوْطاس شهيدًا (¬4).
أسند أبو موسى الحديثَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ قال ابن البرقيّ: أسند ستين وثلاثَ مئة حديث (¬5).
¬__________
(¬1) جاء ذكر الأقوال في وفاة أبي موسى - رضي الله عنه - في (م) بلفظ: "وقال ابن سعد بإسناده عن أبي جَهْم قال: مات أبو موسى سنة اثنتين وخمسين. قال ابن سعد: وسمعتُ بعضَ أهل العلم يقول: مات قبل هذا الوقت بعشر سنين؛ سنة اثنتين وأربعين. وكذا قال أبو نُعيم الأصفهاني أنه مات بهذه السنة في مكة، ودفن بها وهو ابن ستّ وستين سنة. قلت: وقول ابن سعد: وقد سمعتُ من يقول: إنه: مات في سنة اثنتين وأربعين؛ فقد حكاه جماعة؛ منهم البلاذري، وابن منده، ودُفن بالثوية على ميلين من الكوفة. وقال ابن البرقي: مات سنة أربعة وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين، وسنة خمسين. والله أعلم". وينظر "طبقات" ابن سعد 4/ 109، و"تاريخ دمشق" 37/ 388 - 391 - (طبعة مجمع دمشق)، و"سير أعلام النبلاء" 2/ 397 - 398.
(¬2) المعارف ص 266.
(¬3) ترجم ابن سعد في "طبقاته" 8/ 386 - 387 لأبي بردة، وموسى، وأبي بكر، أبناء أبي موسى، وذكرهم ابن حزم في "جمهرة أنساب العرب" ص 397 - 398، وذكر إبراهيمَ، وذكر أيضًا من أبنائه محمدًا وعبد الله.
(¬4) المعارف ص 266، وما بين حاصرتين منه، وليس فيه أن أبا بُردة قُتل يوم أوطاس شهيدًا، ولا ذكرت مصادر ترجمته ذلك، وقال ابن حزم في "جمهرة أنساب العرب" ص 397: إخوته: أبو رُهم، وإبراهيم، وعامر أبو بردة، ومجريّ.
(¬5) تلقيح فهوم أهل الأثر ص 364.

الصفحة 270