كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)

4694- أَخبَرَنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ، قال: حَدثنا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَن هِشَامٍ، عَن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِثَلاَثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ لأَهْلِهِ.
78- باب بَيْعُ المُدَبَّرِ.
4695- أَخبَرَنا قُتَيبَةُ، قال: حَدثنا اللَّيْثُ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَني عُذْرَةَ عَبدًا لَهُ عَن دُبُرٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: أَلَكَ مَالٌ غَيْرُهُ؟ قَالَ: لاَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبدِ اللهِ العَدَوِيُّ بِثَمَانِمِئَةِ دِرْهَمٍ، فَجَاءَ بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلأَهْلِكَ، فَإِنْ فَضَلَ مِنْ أَهْلِكَ شَيْءٌ فَلِذِي قَرَابَتِكَ، فَإِنْ فَضَلَ مِنْ ذِي قَرَابَتِكَ شَيْءٌ فَهَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا، يَقُولُ: بَيْنَ يَدَيْكَ وَعَنْ يَمينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ.
4696- أَخبَرَنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قال: حَدثنا إِسماعِيلُ، قال: حَدثنا أَيُّوبُ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَبو مَذْكُورٍ أَعْتَقَ غُلاَمًا لَهُ عَن دُبُرٍ يُقَالُ لَهُ: يَعْقُوبُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: مَنْ يَشْتَرِيهِ؟ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبدِ اللهِ بِثَمَانِمِئَةِ دِرْهَمٍ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، وَقَالَ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ فَضْلاً فَعَلَى عِيَالِهِ، فَإِنْ كَانَ فَضْلاً فَعَلَى قَرَابَتِهِ، أَوْ عَلَى ذِي رَحِمِهِ، فَإِنْ كَانَ فَضْلاً فَهَاهُنَا وَهَاهُنَا.

الصفحة 287