كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)

4760- أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ مَنْصُورٍ، قال: حَدثنا سُفْيَانُ، قال: حَدثنا يَحيَى بْنُ سَعيدٍ، عَن بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ: وُجِدَ عَبدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ قَتِيلاً، فَجَاءَ أَخُوهُ وَعَمَّاهُ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ وَهُمَا عَمَّا عَبدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَذَهَبَ عَبدُ الرَّحمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: الكُبْرَ الكُبْرَ، قَالاَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا وَجَدْنَا عَبدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ قَتِيلاً فِي قَلِيبٍ مِنْ بَعْضِ قُلُبِ خَيْبَرَ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: مَنْ تَتَّهِمُونَ؟ قَالُوا: نَتَّهِمُ اليَهُودَ، قَالَ: أَفَتُقْسِمُونَ خَمْسِينَ يَمينًا أَنَّ اليَهُودَ قَتَلَتْهُ؟ قَالُوا: وَكَيْفَ نُقْسِمُ عَلَى مَا لَمْ نَرَ؟ قَالَ: فَتُبْرِئُكُمُ اليَهُودُ بِخَمْسِينَ أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ؟ قَالُوا: وَكَيْفَ نَرْضَى بِأَيْمَانِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ؟ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنْ عِنْدِهِ.

الصفحة 338