كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)
4817- أَخبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ سَعيدٍ الرِّبَاطِيُّ، قال: حَدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، أَخبَرنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحيَى يُحَدِّثُ، عَن بُكَيْرِ بْنِ عَبدِ اللهِ، عَن عَبِيدَةَ بْنِ مُسَافِعٍ، عَن أَبِي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقْسِمُ شَيْئًا إِذْ أَكَبَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِعُرْجُونٍ كَانَ مَعَهُ، فَصَاحَ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: تَعَالَ فَاسْتَقِدْ، فَقَالَ الرجل: بَلْ قد عَفَوْتُ يَا رَسُولَ الله.
17- باب القَوَدُ مِنَ اللَّطْمَةِ.
4818- أَخبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيمَانَ، قَالَ: أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن عَبدِ الأَعْلَى، أَنَّهُ سَمِعَ سَعيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَني ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ فِي أَبٍ كَانَ لَهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَلَطَمَهُ العَبَّاسُ، فَجَاءَ قَوْمُهُ، فَقَالُوا: لَيَلْطِمَنَّهُ (1) كَمَا لَطَمَهُ، فَلَبِسُوا السِّلاَحَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَصَعِدَ المِنْبَرَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ أَهْلِ الأَرضِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ فَقَالُوا: أَنْتَ، قَالَ: فَإِنَّ العَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، لاَ تَسُبُّوا مَوْتَانَا، فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا فَجَاءَ القَوْمُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَعُوذُ بِالله مِنْ غَضَبِكَ، اسْتَغْفِرْ لَنَا.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة التأصيل إلى: "لنلطمنه", وهو على الصواب في طبعة المكتبة التجارية (4775), و"السنن الكبرى" طبعة الرسالة (6951).
الصفحة 379