كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 7)

باب (¬1) بيان السورة التي تقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر
¬_________
(¬1) (م 2/ 73/ أ).
2607 - حدثنا ابن أبي رجاء (¬1)، حدثنا وكيع (¬2)، ح
وحدثنا محمد بن إسحاق بن شَبُّويه (¬3)، حدثنا الفريابي (¬4) -واللفظ له- قالا: حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم (¬5)، عن عبد الرحمن بن هرمز (¬6)، عن أبي هريرة قال: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ يوم الجمعة في صلاة
-[116]- الغداة: {الم (1) تَنْزِيلُ} (¬7)، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} " (¬8) (¬9).
¬_________
(¬1) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثَّغْري -بالمثلثة، بعدها معجمة ساكنة- أبو جعفر الطرسوسي، المصيصي، وثقه النسائي، ومسلمة بن قاسم الأندلسي في رواية عنهما، وفي رواية قالا: "لا بأس به"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: "صدوق". توفي في حدود سنة 250 هـ.
انظر: تهذيب الكمال (1/ 470 - حاشية 2)، تهذيب التهذيب (1/ 76)، الثقات (8/ 28) (التقريب 97).
(¬2) ابن الجرَّاح الرؤاسي الكوفي.
(¬3) شَبُّويه: بالشين المعجمة أو السين المهملة، بعدها باء معجمة بواحدة، ذكره الدارقطني في المؤتلف، وابن ماكولا في الإكمال، وحكى الخلاف فيه، قال فيه أبو حاتم: "كان صدوقا من العباد".
انظر: الجرح والتعديل (7/ 116)، المؤتلف (3/ 1419)، الإكمال (5/ 24).
(¬4) محمد بن يوسف الضبي مولاهم.
والفريابي: بكسر الفاء وسكون المثنة تحت والراء، ثم مثناة تحت أيضًا مفتوحة، تليها ألف، ثم موحدة -انظر: توضيح المشتبه (7/ 12)، التقريب (6415).
(¬5) ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ.
(¬6) جاء في مسلم: عبد الرحمن الأعرج، وبين المصنف أنه ابن هرمز، وهذا من فوائد =
-[116]- = استخراجه.
(¬7) أي: سورة السجدة.
(¬8) أي: سورة الإنسان.
(¬9) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 599) كتاب الجمعة -باب ما يقرأ في يوم الجمعة- ح 880/ 65، من طريق وكيع بن الجراح الرؤاسي.
والبخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 438) كتاب الجمعة -باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة- ح 891، من طريق الفريابي كلاهما عن سفيان به، نحوه.
وسفيان هو الثوري، كما سيأتي في حديث (2611).

الصفحة 115