كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 7)

2615 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن صفوان بن سُلَيم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد يبلغ به (¬1) النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الغسل يوم الجمعة واجب (¬2) على كل محتلم" (¬3).
¬_________
(¬1) قوله: يبلغ به: أي يرفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو من قبيل المرفوع (مقدمة ابن الصلاح مع محاسن الإصطلاح ص 200).
(¬2) كلمة "واجب" ساقطة من (م).
(¬3) أخرجه مسلم، كما تقدم في (ح 2614)، من طريق مالك به، مثله.
2616 - حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي (¬1)، حدثنا خالد بن خِداش (¬2)، حدثنا ابن وهب، ح
وحدثنا ابن أخي ابن وهب (¬3)، عن ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث (¬4)، أن سعيد بن أبي هلال (¬5)، وبكير بن الأشج (¬6) حدثاه، عن
-[122]- أبي بكر بن المنكدر (¬7)، عن عمرو بن سليم الزُّرقي (¬8)، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري (¬9)، عن أبيه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الغسل يوم الجمعة على كل محتلم والسواك، ويمس من الطيب ما قدر عليه" (¬10).
إلا أن بكيرًا لم يذكر عبد الرحمن (¬11)، وقال: "أو من طيب المرأة"، وقال ابن أخي ابن وهب: "ولو من طيب المرأة".
¬_________
(¬1) ابن سفيان القرشي مولاهم، أبو بكر بن أبي الدنيا.
(¬2) خالد بن خِداش -بكسر المعجمة، وتخفيف الدال، وآخره معجمة- المهلبي مولاهم البصري. تقريب (1623).
(¬3) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم المصري.
(¬4) ابن يعقوب الأنصاري، المصري.
(¬5) الليثي مولاهم، المصري.
(¬6) مولى بني مخزوم المدني.
(¬7) ابن عبد الله القرشيّ التيمي.
(¬8) الزرقي: بضم الزاي وفتح الراء بعدها قاف. التقريب (5044).
(¬9) ابن سعد بن مالك الأنصاري الخزرجي.
(¬10) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 581) كتاب الجمعة -باب الطيب والسواك يوم الجمعة - ح 7/ 846، من طريق ابن وهب به، نحوه.
ومن فوائد الاستخراج: نسبة عمرو بن سليم بالزرقي، حيث جاء عند مسلم غير منسوب.
والحديث أخرجه البخاري (الصحيح 2/ 423) كتاب الجمعة -باب الطيب للجمعة- ح 880 من طريق عمرو بن سليم، به نحوه أيضًا.
(¬11) قال الحافظ ابن حجر: "قد وافق بكيرًا على إسقاط عبد الرحمن: شعبة عند البخاري في صحيحه كما تقدم، ومحمد بن المنكدر عند ابن خزيمة في صحيحه (3/ 123) كتاب الجمعة -باب إيجاب الغسل للجمعة، والعدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد، والذي يظهر أن عمرو بن سليم سمعه من عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه، ثم لقي أبا سعيد فحدثه، وسماعه منه ليس بمنكر، لأنه قديم، ولد في خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، ولم يوصف بالتدليس (فتح الباري 2/ 425) بتصرف يسير.

الصفحة 121