كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 7)

2648 - حدثني أبو فروة يزيد بن محمد بن يزيد (¬1) بن سنان (¬2)، حدثنا المغيرة بن سقلاب (¬3)، حدثنا عمر بن محمد (¬4)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل" (¬5).
¬_________
(¬1) (م 2/ 77 /ب).
(¬2) الرُّهاوي -بضم الراء وفتح الهاء. الأنساب (3/ 108).
وثّقه الحكم، وذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه الدارقطني -في السنن-، وابن كثير. وفي سؤالات البرقاني عن الدارقطني: "متروك". توفي سنة 269 هـ.
انظر: الثقات لابن حبان (9/ 276)، سنن الدارقطني (1/ 172)، سؤالات البرقاني رقم (560)، سؤالات السجزي ص 212، البداية (11/ 47).
(¬3) سقلاب -بالسين المهملة، بعدها قاف مثناة وآخره بالباء-، وهكذا في الأصل، والجرح والتعديل (8/ 224)، أبو بشر الحراني، قال أبو زرعة فيه: "ليس به بأس"، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث".
(¬4) ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني.
(¬5) أخرجه مسلم من طريق نافع به، كما تقدم في ح 2623.
2649 - حدثني محمد بن عبد الملك الواسطي (¬1)، حدثنا سَلْم بن
-[144]- سَلَّام (¬2)، أخبرنا عبد الملك بن ميسرة (¬3)، عن خالد بن كثير (¬4)، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من أتى مصلانا فليغتسل" (¬5).
¬_________
(¬1) أبو جعفر الدَّقيقي.
(¬2) سلم -بفتح أوله، وسكون اللام، تليها ميم- ابن سلَّام -بالفتح والتشديد- أبو المسيب الواسطي، قال فيه الحافظ: "مقبول" أي حيث يتابع.
انظر: توضيح المشتبه (5/ 145، 217)، التقريب (2467).
(¬3) في تاريخ واسط: "عبد الله بن ميسرة" وهو الواسطي الكوفي، قال فيه الذهبي: "واه" وضعفه الحافظ، ولعله هو الصواب لكون الراوي عنه واسطيًّا، وأما عبد الملك بن ميسرة فأكثر من راوٍ ولم يظهر في المراد به.
انظر: تاريخ واسط (ص: 94)، الكاشف (1/ 602)، التقريب (326).
(¬4) الهمداني.
(¬5) أخرجه مسلم كما تقدم في ح 2623. وفي (م): "قال النبي -صلى الله عليه وسلم-": "إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل"، وهذا لفظ الحديث السابق، فلعله التبس على الناسخ، والله أعلم.

الصفحة 143