كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 7)

2696 - ز- حدثنا الصّاغاني (¬1)، حدثنا يحيى بن بُكَير المصري (¬2)، حدثنا المفضَّل بن فضالة (¬3)، عن عياش بن عباس (¬4)، عن بُكَير بن عبد الله بن الأشج (¬5)، عن نافع، عن ابن عمر عن حفصة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "رواح الجمعة على كلِّ محتلم، وعلى من راح الجمعة الغسل" (¬6).
¬_________
(¬1) محمد بن إسحاق.
(¬2) يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري.
(¬3) ابن عبيد القتباني المصري.
(¬4) عياش بن عباس -بموحدة ومهملة- القتباني -بكسر القاف وسكون المثناة- المصري.
(¬5) المدني، نزيل مصر.
(¬6) هذا الحديث من زوائد المصنف على مسلم، وقد أخرجه أَبو داود في السنن (1/ 244) كتاب الطهارة -باب الغسل في يوم الجمعة، ح 341، والنسائي في السنن (3/ 89) كتاب الجمعة -باب التشديد في التخلف عن الجمعة، ح 137، وابن الجارود في المنتقى (ح 287)، وابن خزيمة في الصحيح (3/ 110) كتاب الجمعة -باب الدليل على أن الجمعة فرض، وابن حبان في صحيحه (4/ 22) كتاب الطهارة -باب غسل الجمعة، والطبراني في معجمه الأوسط (5/ 108 - 109)، وأبو نعيم في الحلية (8/ 322).
كلهم من طرق عن المفضل بن فضالة به، وقال الطبراني عقب إخراجه الحديث: "لم يرو هذا الحديث عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة إلا بكير بن عبد الله، ولا عن =
-[179]- = بكير إلا عياش بن عباس، تفرد به المفضل بن فضالة"، وبنحوه قال أَبو نعيم أيضًا، لكن قال الحافظ ابن حجر معقبًا على كلام الطبراني: "رواته ثقات، فإن كان محفوظًا فهو حديث آخر، ولا مانع أن يسمعه ابن عمر من النبي -صلى الله عليه وسلم- وغيره من الصحابة، فسيأتي في ثاني أحاديث الباب من رواية ابن عمر، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا سيما مع اختلاف المتون" فتح الباري (2/ 417).
وفي هذا الحديث من فوائد الاستخراج ما تقدمت الإشارة إليه في مقدمة الكتاب.

الصفحة 178