كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 7)

باب بيان فضل المُهجِّر (¬1) إلى صلاة الجمعة والمبادرة إليها والدليل على أن من حضرها عند ابتداء الإمام في الخطبة لم يصب ذلك الفضل
¬_________
(¬1) المهجِّر: المبكِّر إلى الصلاة، والتهجير التبكير إلى كل شيء والمبادرة إليه.
النهاية (5/ 246).
2707 - حدثنا سعدان بن نصر (¬1)، وشعيب بن عمرو (¬2)، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا كان يوم الجمعة كان على كل بابٍ من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس، الأولَ فالأولَ، فالمهجِّر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة، ثم الذي يليه كالمهدي كبشًا (¬3) -حتى ذكر الدجاجة والبيضة- فإذا جلس الإمام طُوِيت الصحف، واستمعوا الخطبة" (¬4).
¬_________
(¬1) ابن منصور، البزاز البغدادي.
(¬2) ابن نصر -ويقال: ابن عمرو- بن سهل، أَبو محمد الضبعي الدمشقي.
(¬3) في الأصل: "كبش" وضبّب عليه، وهو في رواية البخاري بالنصب، كما هو مثبت لأنه مفعول به لاسم الفاعل (مهدي)، والإضافة ممتنعة هنا، لأنه نكرة غير محلى بالألف.
(¬4) أخرجه مسلم (الصحيح: 2/ 587) كتاب الجمعة -باب فضل التهجير يوم الجمعة - ح 850/ 24، من طريق ابن عيينة، والبخاري (الصحيح مع الفتح: 2/ 472) =
-[190]- = كتاب الجمعة -باب الاستماع إلى الخطبة- ح 929، من طريق ابن أبي ذئب كلاهما: عن الزهري به، نحوه.
ومن فوائد الاستخراج هنا:
1 - بيان المتن المحال به على المتن المحال عليه، حيث ساق مسلم الحديث بهذا الطريق، وأحال متنه على الذي قبله.
2 - بيان المهمل في "سعيد بن المسيب" حيث جاء مهملًا عند مسلم.

الصفحة 189