كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 7)

باب ذكر الخبر المبين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يخطب قائمًا، والدليل على إيجاب القيام فيها، والتشديد في انصراف المستمع لها إلى غيرها من أمر الدنيا
2745 - حدثنا عيسى بن أحمد (¬1)، حدثنا ابن وهب (¬2)، أخبرنا سفيان الثوري، ح
وحدثنا عبد الله بن محمد بن عمرو الأزدي، حدثنا الفريابي (¬3)، حدثنا سفيان، عن سماك بن حرب (¬4)، عن جابر بن سمرة، قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب قائمًا خطبتين، ويجلس بين الخطبتين، يقرأ آيات من القرآن، ويذكِّر الناس، وكانت صلاته قصدًا، وخطبته قصدًا" (¬5).
¬_________
(¬1) ابن عيسى العسقلاني.
(¬2) عبد الله بن وهب المصري.
(¬3) محمد بن يوسف الضبي مولاهم.
(¬4) سِمَاك -بكسر أوله وتخفيف الميم- ابن حرب البكري، الكوفي.
(¬5) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 589 ح 862) كتاب الجمعة -باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة وفيهما من الجلسة، وفي (2/ 591 ح 866) باب تخفيف الصلاة والخطبة، من طريق سماك.
ومن فوائد الاستخراج هنا: سيأتي الحديث عند مسلم من طريق أبي خيثمة زهير بن معاوية (توفي 174 هـ) تقريبًا، وأبي الأحوص سلام بن سليم (توفي 179 هـ)، =
-[219]- = وزكريا بن أبي زائدة (توفي 147، أو 148، أو 149 هـ) كلهم عن سماك به.
وساقه المصنف من طريق سفيان الثوري (161 هـ) وهو من قديمي أصحاب سماك كما قال يعقوب الفسوي، وحديثه عنه قبل تغيره، وهذا من فوائد الاستخراج.

الصفحة 218