كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 7)
2751 - حدثنا علي بن حرب الطائي، والعطاردي (¬1)، قالا: حدثنا محمد بن فضيل (¬2)، عن حصين، عن سالم (¬3)، عن جابر بن عبد الله قال: "أقبلت عير ونحن نصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الجمعة، فانفضَّ الناس إليها، فما بقي غير اثني عشر رجلا، فنزلت: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا. . .} إلى آخرها" (¬4).
¬_________
(¬1) أحمد بن عبد الجبار بن محمد التميمي.
(¬2) ابن غزوان الضبيّ مولاهم.
(¬3) سالم بن رافع الغطفاني.
(¬4) أخرجه مسلم -كما تقدم- من طريق حصين به نحوه، وقوله "ونحن نصلي" ليس عند مسلم، وجاء ذلك في رواية البخاري، وهذا لا يعارض قوله: "بينما النبي -صلى الله عليه وسلم- قائمًا يخطب" في ح 2748 إذ معنى "ونحن نصلي" أي ننتظر الصلاة، وأن من ذكر الصلاة أراد بها الخطبة، كما قال البيهقي في سننه الكبرى (3/ 182)، وقرره ابن حجر في فتح الباري (2/ 491)، ويؤيد هذا أن سالم بن أبي الجعد روى كلتا اللفظتين؛ مما يدل على أنه عبر بإحداهما عن الأخرى، وهذا من فوائد الاستخراج في هذا الحديث.
2752 - حدثنا علي بن عثمان النُّفَيلي، وأبو أمية (¬1) قالا: حدثنا محمد بن سابق (¬2)، حدثنا أبو زُبَيد (¬3)، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد،
-[223]- عن جابر بن عبد الله، قال: "كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الجمعة، فمرت عير تحمل الطعام، فخرج الناس إلا اثني عشر رجلًا، فنزلت آية الجمعة" (¬4).
¬_________
(¬1) محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي.
(¬2) التميمي الكوفي.
(¬3) عَبْثَر -بفتح أوله، وسكون الموحدة، وفتح المثلثة- ابن القاسم الزُّبيدي، بالضم، أبو زبيد، كذلك، الكوفي.
(¬4) أخرجه مسلم -كما تقدم- من طريق حصين به، نحوه.