كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 7)

2573 - ز- حدثنا أبو يوسف الفارسي (¬1)، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري (¬2)، حدثني أبي (¬3)، عن ثمامة (¬4)، عن أنس بن مالك قال: "كان عمر -رضي الله عنه- إذا قُحِطُوا خرج فاستسقى، وأخرج معه العباس -رضي الله عنه-، فقال: اللهم إنا كنا إذا قُحِطْنا نتوسل إليك بنبينا -صلى الله عليه وسلم-، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا -صلى الله عليه وسلم- فاسقنا، قال: فيُسْقَون" (¬5).
¬_________
(¬1) يعقوب بن سفيان، الفَسَوي.
(¬2) محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري.
(¬3) عبد الله بن المثنى، أبو المثنى البصري، قال فيه ابن معين وأبو زرعة: "صالح"، وسئل أبو حاتم عنه، فقال: "صالح"، ثم نظر، فقال: "شيخ"، وقال ابن معين: "ليس بشيء"، وضعفه العقيلي عن ثمامة وغيره، وقال: "لا يتابع على كثير من حديثه"، ووثقه العجلي وابن حبان، والترمذي. وقال الحافظ في التقريب: "صدوق كثير الخطأ"، وقال في الهدي: "لم أر البخاري احتج به إلا في روايته عن عمه ثمامة". انظر: سنن الترمذي (5/ 45 ح 2678)، (الجرح والتعديل / 177)، الضعفاء للعقيلي (2/ 304)، الميزان (3/ 213)، تهذيب التهذيب (5/ 388)، التقريب (3571)، الهدي (ص 436).
(¬4) ابن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري.
(¬5) أخرجه البخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 574) كتاب الاستسقاء، باب سؤال الناس =
-[78]- = الإمام الاستسقاء إذا قحطوا، ح 1010، وابن خزيمة (الصحيح 2/ 337)، وابن حبان في صحيحه (7/ 110)، والطبراني في معجمه الكبير (1/ 72 - ح 84)، والبغوي في شرح السنة (2/ 654).
كلهم من طرق عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه، به.
والتوسل المذكور في الحديث هو توسل بدعاء العباس -رضي الله عنه-، لا بذاته.
انظر: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (2/ 307).

الصفحة 77