كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 7)
2582 - ز- حدثنا إبراهيم بن مرزوق (¬1)، حدثنا عثمان بن عمر (¬2)، أخبرنا إسرائيل (¬3)، عن المقدام بن شُرَيْح (¬4)، عن أبيه (¬5)، عن عائشة، "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى سحابا إن كان في صلاة تركها، وقام يدعو حتى تنجلي، أو تمطر، ويقول: اللهم سَيِّبًا (¬6)، نافعًا" (¬7).
¬_________
(¬1) ابن دينار الأموي البصري.
(¬2) ابن فارس العبدي البصري.
(¬3) ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمْداني.
(¬4) ابن هانئ بن يزيد الحارثي.
(¬5) المَذْحِجي، أبو المقدام الكوفي.
(¬6) سيبا: عطاءً، ويجوز أن يريد مطرًا سائبًا، أي: جاريًا. والمعنى الثاني يدل عليه ما وقع في رواية البخاري وغيره كما سيأتي بلفظ: "صيِّبًا"، ومعناه: منهمرًا متدفِّقًا.
انظر: النهاية (2/ 432، 3/ 64).
(¬7) أخرجه ابن ماجه (السنن 2/ 1280) كتاب الدعاء -باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر- ح 3989، والنسائي في عمل اليوم والليلة (512، 513 - =
-[92]- = ح 914، 915) كلاهما من طريق المقدام به مطوَّلًا.
ورواه مختصرًا: أبو داود في سننه (5/ 330) كتاب الأدب -باب ما يقول إذا هاجت الريح- ح 5098 بلفظ: "صيِّبًا هنيئًا".
والنسائي في السنن (3/ 164) كتاب الاستستقاء -باب القول عند المطر، بلفظ "صيِّبًا نافعًا". كلاهما من طريق المقدام به أيضًا.
ورواه مختصرًا البخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 601) كتاب الاستسقاء -باب ما يقال إذا أمطرت- ح 1032، وابن ماجه (السنن 2/ 1280 - ح 3990)، من طريق القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها، ولفظ النسائي في سننه، والبخاري سواء. ولفظ ابن ماجه وأبي داود واحد.