كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)

5232- أَخبَرنا عَمْرُو بنُ عَليٍّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَن أَبي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَلا يُنْكِرُ ذَلِكَ عَلَيْنَا.
5233- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثنا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن زَيْدٍ العَمِّيِّ، عَن أَبي الصَّدِيقِ (1)، عَن أَبي سَعِيدٍ، فِي أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ قَالَ: كُنَّا نَبِيعُهُنَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم.
قَالَ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ: زَيْدٌ العَمِّيُّ لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة الرسالة إلى: «أبي الصدق» وهو على الصواب في طبعة التأصيل، وفي: «تهذيب الكمال» 4/223، فهو: بَكْر بن عَمْرو، ويُقال: ابن قَيْس، أبو الصِّدِّيق، النَّاجِي البَصْرِيّ، وانظر: «تحفة الأشراف» (3980).
22- ذِكْرُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى مَنْعِ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ.
5234- أَخبَرنا عَمْرُو بنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثنا الحَكَمُ بنُ نَافِعٍ، قَالَ: أَخبَرنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ مُحَيْرِيزٍ الجُمَحِيُّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نُصِيبُ سَبْيًا فَنُحِبُّ الأَثْمَانَ، فَكَيْفَ تَرَى فِي العَزْلِ؟ فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: أَوَ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكُمْ؟ لا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوا ذَلِكُمْ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ، كَتَبَ اللهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلاَّ هِيَ خَارِجَةٌ.

الصفحة 246