كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)
6- خَلِيطُ الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ، وَالزَّهْوُ: الَّذِي قَدْ تَكُونُ بِالاِحْمِرَارِ وَالاِصْفِرَارِ دُونَ الخُضْرَةِ.
5250- أَخبَرنا إِسحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخبَرنا جَرِيرٌ، عَن حَبِيبِ بنِ أَبي عَمْرَةَ، عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالمُزَفَّتِ، وَزَادَ مَرَّةً أُخْرَى، وَالنَّقِيرِ، وَأَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ بِالزَّبِيبِ، وَالزَّهْوُ بِالتَّمْرِ.
5251- أَخبَرنا الحُسَيْنُ بنُ مَنْصُورِ بنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن حَبِيبٍ، عَن أَبي أَرْطَاةَ، عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم عَنِ الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ.
الصفحة 262