كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)

28- ذِكْرُ مَا يُنْتَبَذُ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فِيهِ.
5315- أَخبَرنا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن أَبي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، أَنَّ النَّبيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ.
ذِكْرُ الأَوْعِيَةِ الَّتِي خَصَّ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِالنَّهْيِ عَنِ الاِنْتِبَاذِ فِيهَا دُونَ مَا سِوَاهَا مِمَّا لا تَشْتَدُّ أَشْرِبَتُهَا كَاشْتِدَادِهِ فِيهَا.
29- النَّهْيُ عَن نَبِيذِ الجَرِّ مُفْرَدًا.
5316- أَخبَرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، يَعْنِي ابْنَ المُبَارَكِ، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن طَاوُوسٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لاِبْنِ عُمَرَ: أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم عَن نَبِيذِ الجَرِّ؟ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ طَاوُوسٌ: وَاللهِ إِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْهُ.
5317- أَخبَرنا هَارُونُ بنُ زَيْدِ بنِ يَزِيدَ بنِ أَبي الزَّرْقَاءِ، قَالَ: حَدَّثنا أَبي، قَالَ: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بنِ مَيْسَرَةَ، قَالا: سَمِعْنَا طَاوُوسًا يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: أَنَهَى النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم عَن نَبِيذِ الجَرِّ؟ قَالَ: نَعَمْ.
زَادَ إِبْرَاهِيمُ فِي حَدِيثِهِ: وَالدُّبَّاءِ.

الصفحة 287