كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)
36- النَّهْيُ عَنِ الظُّرُوفِ المُزَفَّتَةِ.
5345- أَخبَرنا زِيَادُ بنُ أَيوبَ، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ المُخْتَارَ بْنَ فُلْفُلٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم عَنِ الظُّرُوفِ المُزَفَّتَةِ.
37- ذِكْرُ الدِّلالَةِ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ المَوْصُوفَ عَنِ الأَوْعِيَةِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا كَانَ حَتْمًا لازِمًا لا عَلَى تَأْدِيبٍ.
5346- أَخبَرنا أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخبَرنا مَنْصُورُ بنُ حَيَّانَ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالحَنْتَمِ، وَالمُزَفَّتِ، وَالنَّقِيرِ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم هَذِهِ الآيَةَ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنهُ فَانْتَهُوا}.
5347- أَخبَرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ عَمٍّ لَهَا يُقَالُ لَهُ: أَنَسٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنهُ فَانْتَهُوا}؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ (1) لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم نَهَى عَنِ النَّقِيرِ، وَالمُقَيَّرِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالحَنْتَمِ.
_حاشية__________
(1) في طبعة التأصيل: «تكون»، وقال محققو الطبعة: «كذا في (ل) وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وأبي عَمرو.
الصفحة 298