كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)
52- الكَرَاهِيَةُ فِي بَيْعِ الزَّبِيبِ مِمَّنْ يَتَّخِذُهُ نَبِيذًا.
5415- أَخبَرنا الجَارُودُ بنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثنا أَبو سُفيانَ مُحَمدُ بنُ حُمَيْدٍ، عَن مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَن أَبيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ الزَّبِيبَ مِمَّنْ يَتَّخِذُهُ نَبِيذًا.
53 - الكَرَاهِيَةُ فِي بَيْعِ العَصِيرِ.
5416 - أَخبَرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، عَن سُفيانَ بنِ دِينَارٍ، عَن مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ لِسَعْدٍ كُرُومٌ وَأَعْنَابٌ كَثِيرَةٌ، وَكَانَ لَهُ فِيهَا أَمِينٌ، فَحَمَلْتُ عِنَبًا كَثِيرًا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنِّي أَخَافُ عَلَى الأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ أَعْصِرَهُ عَصَرْتُهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَعْدُ: إِذَا جَاءَ كِتَابِي هَذَا فَاعْتَزِلْ ضَيْعَتِي، فَوَاللَّهِ لا أَتَّمِنُكَ عَلَى شَيْءٍ بَعْدَهُ أَبَدًا، فَعَزَلَهُ عَن ضَيْعَتِهِ.
5417- أَخبَرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، عَن هَارُونَ بنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: بِعْهُ عَصِيرًا مِمَّنْ يَتَّخِذُهُ طِلاءً، وَلا يَتَّخِذُهُ خَمْرًا.
54- ذِكْرُ مَا يَجُوزُ شُرْبُهُ مِنَ الطِّلاءِ وَمَا لا يَجُوزُ.
5418- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثنا المُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورًا، عَن إِبْرَاهِيمَ، عَن نُبَاتَةَ، عَن سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ أَنِ ارْزُقُوا المُسْلِمِينَ مِنَ الطِّلاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ.
الصفحة 330