كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)

5437- أَخبَرنا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عَن دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: اشْرَبْهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ أَنْ يَغْلِيَ.
56- ذِكْرُ مَا يَجُوزُ شَرَابُهُ مِنَ الأَنْبِذَةِ وَمَا لا يَجُوزُ.
5438- أَخْبَرَنِي عَمْرُو بنُ عُثْمَانَ بنِ سَعِيدِ بنِ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثنا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثني الأَوْزَاعِيُّ، عَن يَحْيَى بنِ أَبي عَمْرٍو، عَن عَبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَن أَبيهِ فَيْرُوزَ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَصْحَابُ كَرْمٍ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ تَحْرِيمَ الخَمْرِ، فَمَاذَا نَصْنَعُ؟ قَالَ: تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا، قُلْتُ: فَنَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا؟ قَالَ: تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، قُلْتُ: أَفَلا نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ؟ قَالَ: فَلا تَجْعَلُوهُ فِي القُلَلِ، وَاجْعَلُوهُ فِي الشِّنَانِ، فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ صَارَ خَلاًّ.

الصفحة 336