كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)

5439- أَخبَرنا عِيسَى بنُ مُحَمدٍ، عَن ضَمْرَةَ، عَنِ السَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَن أَبيهِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: زَبِّبُوهَا، قُلْنَا: فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ قَالَ، يَعْنِي: انْبِذُوهُ عَلَى غِدَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غِدَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ، وَلا تَنْبِذُوهُ فِي القِلالِ؛ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ صَارَ خَلاًّ.
5440- أَخبَرنا أَبو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثنا يَعْلَى بْنَ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثنا مُطِيعٌ، عَن أَبي عُمَرَ (1)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَيَشْرَبُهُ مِنَ الغَدِ، وَمِنَ بَعْدِ الغَدِ، فَإِذَا كَانَ مَسَاءُ الثَّالِثَةِ، فَإِنْ بَقِيَ فِي الإِنَاءِ شَيْءٌ أَمَرَ بِهِ فَأُهْرِيقَ.
_حاشية__________
(1) تصحف في طبعة التأصيل إلى:"ابن عمير»، وقال محققو طبعة التأصيل: «كذا في (م) و (ل)، وهو خطأ، وصوابه "ابن عبيد، أو أبو عمر» وهو يحيى بن عبيد أبو عمر البهراني» كما في «تحفة الأشراف» (6548)، وكما في «المُجتبى» طبعة التأصيل (5783).
5441- أَخبَرنا إِسحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثنا يَحْيَى بنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَن أَبي إِسحَاقَ، عَن يَحْيَى بنِ عُبَيْدٍ البَهْرَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم كَانَ يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ، فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ وَالغَدَ وَبَعْدَ الغَدِ.

الصفحة 337