كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا.
39 - كِتَابُ النِّكَاحِ.
1 - ذِكْرُ أَمْرِ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَأَزْوَاجِهِ فِي النِّكَاحِ، وَمَا أَبَاحَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَحَظَرَهُ عَلَى خَلْقِهِ زِيَادَةً فِي كَرَامَتِهِ وَتَبْيِينًا لِفَضْلِهِ.
5497 - حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بنُ سَيْفٍ الحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا جَعْفَرُ بنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَخبَرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَن عَطَاءٍ، قَالَ: حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِسَرِفَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذِهِ مَيْمُونَةُ، إِذَا رَفَعْتُمْ جِنَازَتَهَا، فَلا تُزَعْزِعُوهَا، وَلا تُزَلْزِلُوهَا، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم كَانَ مَعَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ، فَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ، وَوَاحِدَةٌ لَمْ يَكُنْ يَقْسِمُ لَهَا.
الصفحة 377