كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)

أَدْخَلَ هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ بَيْنَ زَيْنَبَ وَبَيْنَ أُمِّ حَبِيبَةَ، أُمَّ سَلَمَةَ.
5606- أَخبَرنا هَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ، عَن عَبدَةَ، عَن هِشَامٍ، عَن أَبيهِ، عَن زَيْنَبَ بِنْتِ أَبي سَلَمَةَ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ، عَن أُمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي؟ قَالَ: فَأَصْنَعُ مَاذَا؟ قَالَتْ: تَزَوَّجْهَا، قَالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ لأََحَبُّ إِلَيْكِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ شَرِكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي، قَالَ: فَإِنَّهَا لا تَحِلُّ لِي، قَالَتْ: فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ بِنْتَ أَبي سَلَمَةَ، قَالَ: ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَةَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: وَاللهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا لابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، قَالَ: فَلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلا أَخَوَاتِكُنَّ.

الصفحة 438