كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)

5656 - أَخْبَرَنِي هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثنا مَعْنٌ (1)، قَالَ: حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبي بَكْرٍ، عَن عَمْرَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم كَانَ عِنْدَهَا، وَأَنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ رَجُلٍ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: أُرَاهُ فُلانًا، لِعَمِّ حَفْصَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ كَانَ فُلانٌ حَيًّا لِعَمِّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ دَخَلَ عَلَيَّ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الوِلادَةُ.
_حاشية__________
(1) قوله: «حَدَّثنا مَعْنٌ» لم يرد في طبعة التأصيل، وقال محققو طبعة التأصيل: «كذا في النسخة الخطية (م) لكتاب النكاح من رواية هارون، عن مالك مباشرة، وفي «تحفة الأَشراف» و «المُجتبى» بزيادة "معن» بينهما، وهو الصواب.
5657- أَخبَرنا عَبدُ الوَارِثِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ بنِ عَبدِ الوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثني أَبي، قَالَ: حَدَّثني أَبي، عَن أَيوبَ، عَن وَهْبِ بنِ كَيْسَانَ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ، أَنَّ أَخَا أَبي القُعَيْسِ اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ آيَةِ الحِجَابِ، فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَقَالَ: ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ، فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي المَرْأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ، قَالَ: إِنَّهُ عَمُّكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ.

الصفحة 461