كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)

16764- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: المَرْأَةُ ذَاتُ الْوَلَدِ الذُّكُورِ مَنْ يَعْقِلُ عَنْهَا؟ قَالَ: عَصَبَتُهَا، قُلْتُ: وَيَرِثُهَا وَلَدُهَا الذُّكُورُ؟ قَالَ: نَعَمْ.
16765 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: الْعَبْدُ يَبْتَاعُ نَفْسَهُ مِنْ سَيِّدِهِ أَيُوَالِي مَنْ شَاءَ؟ قَالَ: وَلاَؤُهُ لِسَيِّدِهِ، وَإِنْ (1) شَاءَ سَيِّدُهُ لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ الْبَيْعُ، وَكَانَ ذَلِكَ الْعَبْدُ الَّذِي أخذ مِنْهُ لِسَيِّدِهِ، قُلْتُ لَهُ: إِنَّ الْعَبْدَ إِنَمَا (2) ابْتَاعَ نَفْسَهُ بِمَالِ الْعَبْدِ، قَالَ: نَعَمْ، هُوَ مَالُ سَيِّدِهِ، قُلْتُ: فَعَلِمَ سَيِّدُهُ أَنَّمَا هُوَ يَبْتَاعُ نَفْسَهُ، قَالَ: فَهُوَ مُقَاطِعٌ الآنَ، وَوَلاَؤُهُ لِسَيِّدِهِ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «وَلَوْ».
(2) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «مَا».
16766- قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَقَدْ سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بن مُوسَى الشَّامِيَّ يَقُولُ: كَتَبَ عُمَرُ بن عَبدِ الْعَزِيزِ أَيُّمَا عَبدٍ ابْتَاعَ نَفْسَهُ بِمَالٍ هُوَ لِمَوْلاَهُ، فَهُوَ لِمَوْلاَهُ.
16767- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: حُرٌّ تَزَوَّجَ أَمَةً لِي فَحَمَلَتْ، فَأَعْتَقْتُ وَلَدَهَا فِي بَطْنِهَا، لِمَنْ وَلاَؤُهُ؟ قَالَ: لِلَّذِي أَعْتَقَهُ، وَلَكِنْ مِيرَاثُهُ لأَبِيهِ.
13- بَابُ مِيرَاثِ مَوَالِي المَرْأَةِ أَيْضًا.
16768- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ أَشْعَثَ، عَن إِبرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ قَالاَ: لاَ تَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلاَءِ إِلاَّ مَا أَعْتَقْنَ، أَوْ أَعْتَقَ مَنْ أَعْتَقْنَ، وَقَالَ غَيْرُهُمْ: أَوْ جَرَّ مَنْ أَعْتَقْنَ، وَإِلاَّ فَهُوَ يَحْرِزُهُنَّ.

الصفحة 202