كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)

16769- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: النِّسَاءُ لاَ يَرِثْنَ مِنَ الْوَلاَءِ إِلاَّ مَا أَعْتَقْنَ، أَوْ كَاتَبْنَ.
16770- عبد الرزاق، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَن يَحيَى بنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: لاَ تَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلاَءِ إِلاَّ مَا كَاتَبْنَ، أَوْ أَعْتَقْنَ.
16771- قَالَ الْحَكَمُ: وَأَخْبَرَنِي إِبرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مِثْلَهُ، قَالَ الْحَكَمُ: وَكَانَ شُرَيْحٌ يَقُولُهُ.
16772- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: لاَ تَرِثُ المَرْأَةُ مِنَ الْوَلاَءِ شَيْئًا، إِلاَّ أَنْ تُعْتِقَهُ فَيَكُونَ وَلاَؤُهُ لَهَا، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ.
16773- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: تَرِثُ المَرْأَةُ مِنَ الْوَلاَءِ.
16774- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي قَيْسٌ، مَولَى عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَن غَيْرِ أَبِيهِ عَنْهُ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: تَرِثُ المَرْأَةُ لِلْوَلاَءِ، وَيَتْلُو: {وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ}.
16775- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: إِنْ أَعْتَقَتِ امْرَأَةٌ غُلاَمًا، فَكَانَ لِذَلِكَ الْغُلاَمُ مَوَالٍ، فَلَهَا مِيرَاثُهُمْ إِنْ مَاتُوا، وَقَدْ مَاتَ مَوْلاَهُمُ الأَدْنَى إِلَيْهِمْ.
16776 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بن عَبدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أُمَّهُ ابْنَةَ المُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ [كَانَ] (1) لَهَا مَوْلًى، وَكَانَ لَهُ مَوَالٍ (2)، فَمَاتَ المَوْلَى، ثُمَّ مَاتَ مَوَالِي المَوْلَى، أَوْ بَعْضُهُمْ، فَعَتَقَتْ مَوَارِيثَهُمْ.
قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ذَلِكَ عُمَرُ، عَن جَعْفَرِ بْنِ المُطَّلِبِ وَغَيْرِهِ مِنْهُمْ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن كَثِيرٍ مِثْلَ ذَلِكَ، إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يُخْبِرْنِيهِ عَن جَعْفَرٍ.
_حاشية__________
(1) ما بين الحاصرتين ثابت في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وقد سقط من طبعة المكتب الإسلامي.
(2) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «موالي».

الصفحة 203