كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)

16782- أخبرنا عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنصُورٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ، وَزَادَ: وَلَهُ أَنْ يُحَوِّلَ وَلاَءَهُ حَيْثُ شَاءَ، مَا لَمْ يَعْقِلْ عَنْهُ.
15- بَابُ الرَّجُلِ يَلِدُ الأَحْرَارَ وَهُوَ عَبدٌ ثُمَّ يُعْتَقُ.
16783- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَبْدِ يُعْتَقُ وَلَهُ أَوْلاَدٌ وَأُمُّهُمْ حُرَّةٌ، قَالَ: إِذَا عَتَقَ الأَبُ جَرَّ الْوَلاَءَ.
16784 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن عُمَرَ، مِثْلَهُ.
16785 - عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الأَسْوَدِ، أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَقْضِي إِذَا كَانَ الأَبُ مَمْلُوكًا وَالأُمُّ حُرَّةٌ، وَلَهَا أَوْلاَدٌ، قَضَى أَنَّ وَلاَءَ مَا وَلَدَتْ مِنْ زَوجِهَا مَمْلُوكًا لِمَوْلَى الأُمِّ، وَأَنَّهُ وَقَعَ يَوْمَئِذٍ فَلاَ يَنْتَقِلُ حَتَّى حَدَّثَهُ الأَسْوَدُ بن يَزِيدَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: يَجُرُّ الأَبُ الْوَلاَءَ إِذَا أُعْتِقَ الأَبُ، فَقَضَى بِهِ شُرَيْحٌ بَعْدُ.
16786 - عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَقْضِي أَنْ وَلاَءَهُمْ لِمَوالِي (1) الأُمِّ، وَأَنَّهُ وَقَعَ يَوْمَئِذٍ فَلاَ يَنْتَقِلُ، وَأَنَّ زَيْدَ بن ثَابِتٍ كَانَ يَقُولُهُ، حَتَّى أَخْبَرَهُ مَسْرُوقُ بن الأَجْدَعِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا أُعْتِقَ أَبوهُمْ جَرَّ وَلاَءَهُمْ، فَأَخَذَ بِهِ شُرَيْحٌ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «لِمَوْلَى».
16787 - عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن يَزَيْدَ الرِّشْكِ، أَنَّ عَلِيَّ بن أَبِي طَالِبٍ قَضَى أَنَّ وَلاَءَهُمْ إِلَى أَبِيهِمْ، وَأَنَّهُ جَرَّ الْوَلاَءَ حِينَ عَتَقَ.
16788 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بن إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ الزُّبَيْرَ بن الْعَوَّامِ قَدِمَ خَيْبَرَ، فَإِذَا هُوَ بِفِتْيَانٍ أَعَجَبَهُ ظُرْفُهُمْ وَجَلَدُهُمْ، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلاَءِ؟ فَقِيلَ لَهُ: مَوَالٍ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: وَمِنْ أَيْنَ؟ قَالُوا: نَكَحَ غُلاَمٌ لِلأَعْرَابِ مَوْلاَةً لَهُ، فَجَاءَتْ بِهَؤُلاَءِ، فَابْتَاعَ الزُّبَيْرُ ذَلِكَ الْعَبْدَ أَبَاهُمْ بِخَمْسِينَ دِرْهَمًا، فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ أَخْرَجَهُمْ مِنْ مَالِ رَافِعٍ، وَجَعَلَهُمْ فِي مَالِهِ، ثُمَّ قَدِمَ المَدِينَةَ، فَأَرْسَلَ إِلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، وَأَنَّهُمْ مَوَالِيَّ، فَإِنْ كَانَ لَكَ خُصُومَةٌ، فَأْتِ عُثْمَانَ، فَجَاءَ عُثْمَانُ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، وَأَخْبَرَهُ مَا صَنَعَ الزُّبَيْرُ، وَمَا قَالَ، قَالَ: فَقَالَ عُثْمَانُ: صَدَقَ الزُّبَيْرُ هُمْ مَوَالِيهِ، قَالَ: فَهُمْ مَوَالِيهِ حَتَّى الْيَوْمِ.

الصفحة 205