كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)

16805 - قَالَ حَمَّادٌ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ: الْوَلاَءُ لِلاِبْنِ، وَبَلَغَنِي عَن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ: الْوَلاَءُ لِلاِبْنِ قَالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَى سُفْيَانَ.
16806 - أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ خُثَيْمٍ، عَن سَعيدِ بْنِ جُبَيرٍ، وَمُجاهِدٍ قَالاَ: الْوَلاَءُ لأَهْلِ أُمَّهِمْ أَبَدًا، غَيْرَ أَنَّ الأَبَ يَجُرُّ الْوَلاَءَ مَا كَانَ حَيًّا.
16 - بَابُ الْجَدِّ وَالأَخِ، وَعِتْقِ المَمْلُوكِ عَبْدَهُ، لِمَنْ وَلاَؤُهُ.
16807 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: رَجُلٌ تُوُفِّي وَتَرَكَ جَدَّهُ وَأَخَاهُ، ثُمَّ مَاتَ مَوْلَى المَيِّتِ، أَلَيْسَ مَالُ المَوْلَى بَيْنَ الْجَدِّ وَالأَخِ؟ قَالَ: بَلَى، وَقَالَ عَطَاءٌ؛ فِي رَجُلٍ تُوُفِّي وَتَرَكَ أَبَاهُ وَبَنِيهِ قَالَ: وَلاَءُ المَوْلَى لِبَنِيهِ.
16808 - عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ؛ فِي رَجُلٍ تُوُفِّي وَتَرَكَ جَدَّهُ وَأَخَاهُ، وَمَاتَ مَوْلًى لِلْمَيِّتِ قَالَ: أَرَاهُ لِلْجَدِّ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَقَدْ كَانَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ يُنَازِعُهُ رَأْيَهُ أَنَّهُ أَبٌ وَقَدْ عَلَى ذَلِكَ أَشْرَكَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَخِ فِي المِيرَاثِ.
قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ غَيْرَ الزُّهْرِيِّ يَقُولُ: هُوَ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ.
16809 - عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن مُغِيرَةَ، عَن إِبرَاهِيمَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَن رَجُلٍ أَذِنَ لأَمَتِهِ، فَأَعْتَقَتْ عَبدًا، ثُمَّ اشْتَرَاهَا قَوْمٌ آخَرُونَ، قَالَ: الْوَلاَءُ لِلأَوَّلِينَ الَّذِينَ بَاعُوهَا.
16810 - عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن مُغِيرَةَ، عَن إِبرَاهِيمَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَن رَجُلٍ وَابْنِهِ، أَعْتَقَ الأَبَ قَوْمٌ، وَالاِبْنَ قَوْمٌ آخَرُونَ، قَالَ: يَتَوَارَثَانِ بِالأَرْحَامِ، وَيَكُونُ الْعَقْلُ عَلَى مَنْ أَعْتَقَ.

الصفحة 209