كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)
16845 - أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (1)، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فِي الشَّمْسِ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا: هُوَ قَانِتٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اذْكُرِ اللهَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «عَن قَتَادَةَ».
16846- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ النَّذْرِ يَنْذُرُهُ الإِنْسَانُ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ طَاعَةً للهِ، فَعَلَيْهِ وَفَاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ مَعْصِيَةً للهِ، فَلْيَتَقَرَّبْ إِلَى اللهِ بِمَا شَاءَ.
16847- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِذَا نَذَرَ الإِنْسَانُ أَنْ يَحُجَّ، أَوْ يَعْتَمِرَ، أَوْ يَعْتِقَ، أَوْ نَذَرَ خَيْرًا فِي شُكْرٍ يَشْكُرُهُ للهِ، فَلْيُنْفِذْهُ، وَإِنْ كَانَ يَمِينًا فَلْيُكَفِّرْ عَن يَمِينِهِ، كَقَوْلِهِ: لَئِنِ اللهُ أَنْجَانِي مِنْ هَذَا الْوَجَعِ، لَئِنِ اللهُ أَنْجَانِي مِنَ اللُّصُوصِ.
16848 - عبد الرزاق، عَن إِبرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحيَى، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي عُوَيْمِرٍ (1)، عَن كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: النَّذْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ وَجُوهٍ: فَنَذْرٌ فِيمَا لاَ يُطِيقُ، فِيهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَنَذْرٌ فِي مَعَاصِي اللهِ، فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَنَذْرٌ لَمْ يُسَمِّهِ، فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَنَذْرٌ فِي طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَنْبَغِي لِصَاحِبِهِ أَنْ يُوَفِّيَهُ.
_حاشية__________
(1) هو إسماعيل بن رافع بن عُويمر، ويُقال: ابن أَبي عُويمر، الأَنْصارِيّ، ويُقال: المُزَنِيّ، مولاهم، أبو رافع القاص المدني. «تهذيب الكمال» 3/ 85.
16849- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَن جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ؛ فِي رَجُلٍ جَعَلَ عَلَيْهِ نَذْرًا، قَالَ: إِنْ كَانَ نَوَى، فَهُوَ مَا نَوَى، وَإِنْ كَانَ سَمَّى، فَهُوَ مَا سَمَّى، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَوَى، وَلاَ سَمَّى، فَإِنْ شَاءَ صَامَ يَوْمًا، وَإِنْ شَاءَ أَطْعَمَ مِسْكِينًا، وَإِنْ شَاءَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
الصفحة 220