كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)
16871- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الشَّعْثَاءِ يَقُولُ: إِنْ نَذَرَ رَجُلٌ لَيَفْعَلَنَّ شَيْئًا فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ، مَا لَمْ يُسَمِّ النَّذْرَ.
16872- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن حَمَّادٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: إِنْ قَالَ: عَلَيَّ نَذَرٌ، أَوْ قَالَ: عَلَيَّ للهِ نَذْرٌ، فَهُوَ يَمِينٌ.
16873- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ: عَلَيَّ نَذْرٌ، قَالَ: لاَ أَدْرِي مَا هَذَا، قَالَ: وَكَانَ الْحَسَنُ، وَقَتَادَةُ يَقُولاَنِ: يَمِينٌ، قَالَ قَتَادَةُ: يَمِينٌ مُغَلَّظَةٌ.
16874- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنْ نَذَرَ رَجُلٌ خَيْرًا، فَلْيُنْفِذْهُ يَقُولُ: إِنْ جَعَلَهُ عَلَيْهِ صِيَامًا، أَوْ خَيْرًا مَا كَانَ، فَلْيُنْفِذْهُ. قُلْتُ: إِنْ قَالَ: إِنْ شَفَانِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَعَلَيَّ صِيَامٌ، أَوْ مَشْيٌ، قَالَ: كَانَ أَبو عَبدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: فَلْيُنْفِذْهُ، لَيْسَتْ بِيَمِينٍ، قَالَ ابْنُ طَاوُوسٍ: قَالَ أَبِي: إِنْ قَالَ: إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا فَعَلَيَّ صِيَامٌ، عَلَيَّ مَشْيٌ، عَلَيَّ صَلاَةٌ، عَلَيَّ هَدْيٌ، فَهِيَ يَمِينٌ مِنَ الأَيْمَانِ.
16875 - عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ، عَن سَعيدِ بْنِ جُبَيرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي أَسَرَهُ الدَّيْلَمُ، وَإِنِّي نَذَرْتُ إِنْ أَنْجَاهُ اللهُ أَنْ أَقُومَ عَلَى جَبَلٍ عُرْيَانًا، حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: عَلَى أُحُدٍ، وَأَنْ أَصُومَ يَوْمًا، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَجْلَبَ عَلَيْكَ إِبْلِيسُ بِجُنُودِهِ، فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الآدَمِيِّ، كَيْفَ سَخِرْتُ بِهِ، أَوْ جَاءَتْ رِيحٌ، فَأَلْقَتْكَ، فَمُتَ، أَتُرَاكَ شَهِيدًا؟ قَالَ: فَكَيْفَ تَرَى؟ قَالَ: الْبَسْ ثِيَابَكَ، وَصُمْ يَوْمًا، وَصَلِّ قَائِمًا وَقَاعِدًا.
-[عَبد الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن قَتَادَةَ، عَنِ ابنِ المُسَيَّبِ، مِثْلَه.
- عَبد الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قَالَ: ليس للنذر إلاَّ الوفاء به] (1).
_حاشية__________
(1) ما بين الحاصرتين أثبتناه عن طبعة دار الكتب العلمية، وقد سقط من طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي.
الصفحة 225