كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)
17013- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: رَجُلٌ قَالَ: إِبِلِي نَذْرٌ، أَوْ هَدْيٌ، قَالَ: لَعَلَّهُ أَنْ يُجْزِئَ عَنْهُ بَعِيرٌ، إِنْ كَانَتْ إِبِلُهُ كَثِيرَةٌ.
17014- عبد الرزاق، عَن عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْأَلُ عَطَاءَ بن أَبِي رَبَاحٍ عَن رَجُلٍ جَعَلَ إِبِلَهُ هَدْيًا، فَقَالَ: يَنْظُرُ جَزُورًا سَمِينًا، فَلْيُهْدِهِ، ثُمَّ يُمْسِكُ بَقِيَّةَ إِبِلِهِ.
17015- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بن عَبدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن سُفْيَانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ رَاهِطٍ قَالَ لِغُلاَمٍ لَهُ: أَخْرِجِ الْعَتَلَةَ، أَوِ الزَّلْزَلَةَ، فَقَالَ الْغُلاَمُ: هِيَ فِي الْبَيْتِ فَأَخْرِجْهَا، فَدَخَلَ سَيِّدُهُ، فَابْتَغَاهَا، فَلَمْ يَجِدْهَا، فَخَرَجَ إِلَى الْغُلاَمِ، فَقَالَ: لاَ أَجِدُهَا، فَقَالَ: إِنَّهَا فِي الْبَيْتِ، قَالَ: فَادْخُلْ فَإِنْ وَجَدْتَهَا فَأَنْتَ حُرٌّ، فَدَخَلَ الْغُلاَمُ، فَوَجَدَهَا فَأَخْرَجَهَا، قَالَ عُثْمَانُ: فَأَخْبَرَنِي ابْنُ سُفْيَانَ أَنَّهُ كَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى عَبدِ المَلِكِ، وَأَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّمَا ذَاكَ بَاطِلٌ، وَإِنَّمَا هِيَ يَمِينٌ.
17016- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَن عُثْمَانَ بْنِ أَبِي حَاضِرٍ، قَالَ: حَلَفَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ ذِي أَصْبَحَ، فَقَالَتْ: مَالِي فِي سَبِيلِ اللهِ، وَجَارِيَتُهَا حُرَّةٌ، إِنْ لَمْ تَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا، لِشَيْءٍ كَرِهَهُ زَوْجُهَا، فَحَلَفَ زَوْجُهَا أَلاَ تَفْعَلَهُ، فَسُئِلَ عَن ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالاَ: أَمَّا الْجَارِيَةُ فَتُعْتَقُ، وَأَمَّا قَوْلُهَا: مَالِي فِي سَبِيلِ اللهِ، فَتَتَصَدَّقُ بِزَكَاةِ مَالِهَا.
الصفحة 255