كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)
17160 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن يَحيَى بنِ سَعيدٍ، وَأَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ مُقْعَدًا عِنْدَ جِرَارِ سَعْدٍ (1) زَنَى بِامْرَأَةٍ، فَاعْتَرَفَ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْلَدَ بِإِثْكَالِ النَّخْلِ.
_حاشية__________
(1) في طبعة المكتب الإسلامي: «حراء سعد»، وفي طبعة دار التأصيل: «جدار سعد»، وفي طبعة دار الكتب العلمية (16414): «جوار سعد»، وقال محققها: رُسمت في الأصل، يعني نسخة مراد مُلا، والنسخة (س)، يعني نسخة المكتبة السعيدية: «جرار».
- قلنا: وهو الصواب، قال أبو عبيد الأندلسي: جرار سعد، هي سقاية سعد بن عبادة، جعلها للمسلمين. «معجم ما استعجم» 1/ 374، وقال ياقوت الحموي: جرار سعد، موضع بالمدينة. «معجم البلدان» 2/ 117، وورد على الصواب في «السنن الكبرى» للبيهقي (7462 و7463)، طبعة دار هجر.
17161- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن مُغِيرَةَ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: رَجُلٌ حَلَفَ أَنْ يَضْرِبَ مَمْلُوكَهُ؟ قَالَ: يَحْنَثُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَضْرِبَهُ.
قَالَ ابْنُ التَّيْمِيِّ: وَحَلَفْتُ أَنْ أَضْرِبَ مَمْلُوكَةً لِي رَاغَتْ إِنْ قَدَرْتُ عَلَيْهَا، فَوَجَدْتُهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبِي، فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ حَلَفْتَ أَنَّكَ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى مَمْلُوكَتِكَ أَنْ تَضْرِبَهَا، وَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ النَّفْسَ تَدُورُ فِي الْبَدَنِ، فَرُبَّمَا كَانَ قَرَارُهَا الرَّأْسَ، وَرُبَّمَا كَانَ قَرَارُهَا فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، حَتَّى عَدَّدَ مَوَاضِعَ، فَتَقَعُ الضَّرْبَةُ عَلَيْهَا فَتَتْلَفُ، فَلاَ تَفْعَلْ، قَالَ: فَلَمْ أَضْرِبْهَا، وَلَمْ يَأْمُرْنِي بِتَكْفِيرٍ.
26- بَابُ كَفَّارَةِ الإِخْلاَصِ.
17162- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خَلاَّدٌ، أَوْ غَيْرُهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَفَ عِنْدَهُ إِنْسَانٌ كَاذِبًا باللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَدْ غُفِرَ لَكَ حَلِفُكَ كَاذِبًا بِإِخْلاَصِكَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
الصفحة 280