كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)

17198- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّورِيُّ، قَالَ: لاَ يَرِثُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ سِتٌّ: ابْنَةٌ، وَابْنَةُ ابْنٍ، وَأُمٌّ، وَامْرَأَةٌ، وَجَدَّةٌ، وَأُخْتُ، وَأَدْنَى الْعَصَبَةِ الاِبْنُ، ثُمَّ ابْنُ الاِبْنِ، ثُمَّ الأَبُ، ثُمَّ الْجَدُّ، ثُمَّ الأَخُ، ثُمَّ ابْنُ الأَخِ، ثُمَّ الْعَمُّ، ثُمَّ ابْنُ الْعَمِّ، ثُمَّ بَنُو الْعَمِّ الأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ، قَالَ: وَجَدُّ الْجَدِّ بِمَنْزِلَةِ الْجَدِّ، إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهُ أَبٌ، بِمَنْزِلَةِ ابْنِ الاِبْنِ.
17199 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ طَاوُوسٍ: تَرَكَ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَابْنَتَهُ كَيْفَ؟ قَالَ: لاِبْنَتِهِ النِّصْفُ لاَ يُزَادُ، وَالسُّدُسُ لِلأَبِ، وَالسُّدُسُ لِلأُمِّ، ثُمَّ السُّدُسُ الآخَرُ لِلأَبِ، قُلْتُ: فَإِنْ تَرَكَ أُمَّهُ وَابْنَتَهُ؟ فَلاِبْنَتِهِ النِّصْفُ، وَلأُمِّهِ الثُّلُثُ؟ قَالَ: نَعَمْ، لاَ تُزَادُ الْبِنْتُ عَلَى النِّصْفِ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِيهِ، [أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (1) قَالَ: أَلْحِقُوا المَالَ بِالْفَرَائِضِ، فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ مِنْ فَضْلٍ فَلأَدْنَى رَجُلٍ ذَكَرٍ، قُلْتُ: قَوْلُهُ: أَلْحِقُوا المَالَ بِالْفَرَائِضِ الَّتِي ذُكِرَتْ فِي الْقُرْآنِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
_حاشية__________
(1) تحرف فِي الطبعات الثلاث: دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية إلَى: «عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ»، بدون ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.
- وأثبتناه عن «السنن الكبرى» للبيهقي 6/ 234، إذ أخرجه من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق. ويؤيده ما جاء في «السنن الكبرى» للنسائي (6506)، حيث أخرجه من طريق الثوري، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
17200- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ طَاوُوسٍ عَن أُخْتٍ وَبِنْتٍ، فَقَالَ: كَانَ أَبِي يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن رَجُلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا شَيْئًا، وَكَانَ طَاوُوسٌ لاَ يَرْضَى بِذَلِكَ الرَّجُلِ، قَالَ: وَكَانَ أَبِي يُمْسِكُ فِيهَا، فَلاَ يَقُولُ فِيهَا شَيْئًا، وَقَدْ كَانَ يُسْأَلُ عَنْهَا.
17201 - أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الضَّحَّاكُ بن قَيْسٍ، أَنَّهُ (1) كَانَ بِالشَّامِ طَاعُونٌ، فَكَانَتِ الْقَبِيلَةُ تَمُوتُ بِأَسْرِهَا، حَتَّى تَرِثَهَا الْقَبِيلَةُ الأُخْرَى، فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، فَكَتَبَ: إِذَا كَانَ بَنُو الأَبِ سَوَاءً، فَبَنُو الأُمِّ أَوْلَى، وَإِذَا كَانَ بَنُو الأَبِ أَقْرَبَ بِأَبٍ، فَهُمْ أَوْلَى مِنْ بَنِي الأَبِ وَالأُمِّ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «إِذْ».

الصفحة 291