كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 7)
17237- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَعمَشِ، قَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ فِي امْرَأَةٍ، وَأُمٍّ، وَأَخٍ، وَجَدٍ: هِيَ مِنْ أَرْبَعَةٍ، لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ سَهْمٌ، وَقَالَ غَيْرُ الأَعمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: هِيَ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ، لِلأُمِّ السُّدُسُ أَرْبَعَةً، وَللمَرْأةِ الرُّبُعُ سِتَّةً، وَمَا بَقِي بَيْنَ الْجَدِّ وَالأَخِ سَبْعَةً سَبْعَةً.
17238- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، أَنَّ عَبدَ اللهِ كَانَ يَقُولُ فِي جَدٍّ، وَأُخْتٍ لأَبٍ، وَأُمٍّ، وَأَخَوَيْنِ لِلأَبِ: لِلأُخْتِ النِّصْفُ، وَمَا بَقِي لِلْجَدِّ، وَلَيْسَ لِلأَخَوَيْنِ شَيْءٌ.
17239- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَرِّثُ أَخًا لأُمٍّ مَعَ جَدٍّ.
17240 - عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، قَالَ: إِذَا كَانَ جَدٌّ، وَأُخْتٌ، فَهِيَ مِنْ ثَلاَثَةٍ: لِلْجَدِّ اثْنَانِ، وَلِلأُخْتِ وَاحِدٌ، فَإِنْ كُنَّ ثَلاَثَ أَخَوَاتٍ، وَجَدٍ، فَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ، فَإِذَا كُنَّ أَرْبَعًا وَجَدًّا، فَهِيَ عَلَى سِتَّةٍ، فَإِذَا كُنَّ خَمْسًا، فَاضْرِبْ ثَلاَثَةً فِي خَمْسَةٍ، فَتَكُونُ عَلَى خَمْسَةَ عَشَرَ، فَإِذَا كَانَ الثُّلُثُ خَيْرًا لِلْجَدِّ، فَاضْرِبِ الثُّلُثَ فِي نِصْفٍ، ثُمَّ تَأْخُذُ الثُّلُثَ مِنْ جَمِيعِ المَالِ، فَتَدْفَعُهُ إِلَى الْجَدِّ، وَمَا بَقِيَ عَلَى قَدْرِ سِهَامِهِمْ، فَإِذَا أُلْحِقَتْ أُمٌّ مَعَ أُخْتٍ وَجَدٍّ، فَهِيَ مِنْ تِسْعَةٍ، لِلأُمِّ الثُّلُثُ، وَبَقِيَ سِتَّةٌ فَلِلْجَدِّ أَرْبَعَةٌ، وَاثْنَانِ لِلأُخْتِ، فَإِنْ لُحِقَتْ أُخْرَى، فَهِيَ مِنْ سِتَّةٍ، ثُمَّ ضُرِبَتْ سِتَّةٌ فِي أَرْبَعَةٍ، فَذَلِكَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ، لِلأُمِّ السُّدُسُ أَرْبَعَةً، وَلِلْجَدِّ عَشَرَةٌ، وَلِلأُخْتَيْنِ عَشَرَةٌ، فَإِذَا كُنَّ ثَلاَثَ أَخَوَاتٍ وَجَدًّا، فَهِيَ مِنْ سِتَّةٍ، فَالسُّدُسُ لِلأُمِّ، وَيَبْقَى خَمْسَةٌ، بَيْنَهُنَّ (1) ثَلاَثَةُ أَخْمَاسٍ لِلأَخَوَاتِ، وَخُمُسَانِ لِلْجَدِّ، فَإِنْ كُنَّ أَرْبَعَ أَخَوَاتٍ وَجَدًّا، صَارَتِ المُقَاسَمَةُ وَالثُّلُثُ سَوَاءً، فَهِيَ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ، لِلأُمِّ ثَلاَثَةٌ، هُوَ السُّدُسُ، وَلِلْجَدِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ خَمْسَةً، وَعَشَرَةٌ بَيْنَ الأَخَوَاتِ، وَمَا كَثُرَ مِنَ الأَخَوَاتِ فَهِيَ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ، يُدْفَعُ السُّدُسُ للأُمِّ (2)، وَثُلُثُ مَا بَقِيَ لِلْجَدِّ، فَإِنِ اسْتَقَامَ، فَمَا بَقِيَ لِلأَخَوَاتِ، وَإِلاَّ ضُرِبَ جَمِيعًا فِي الأَخَوَاتِ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «بَيْنَهُم».
(2) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «إِلَى الأُمِّ».
الصفحة 300