كتاب مصنف عبد الرزاق - ت الأعظمي (اسم الجزء: 7)

أَخْبَرَنَا

١٢٥٥٣ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ عَطَاءٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سَأَلَهُ رَجُلٌ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَهُ عَنْ عَزْلِ النِّسَاءِ، فَقَالَ: «لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ»، فَدَعَا ابْنُ عَبَّاسٍ جَارِيَةً لَهُ تَرْمِي فَقَالَ: «إِنِّي لَأَصْنَعُهُ بِهَذِهِ» - فَقَالَ عَطَاءٌ حِينَئِذٍ - فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ إِنَّهَا الْمَوْؤُدَةُ الصُّغْرَى. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، تَكُونُ نُطْفَةً، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً، ثُمَّ تَكُونُ عَظْمًا، ثُمَّ يُكْسَى الْعَظْمُ» قَالَ: وَقَالَ بِيدِهِ وَجَمَعَ أَصَابِعَهُ فَمَدَّهَا فِي السَّمَاءِ وَقَالَ: «الْعَزْلُ يَكُونُ قَبْلَ هَذَا كُلِّهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

١٢٥٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَالثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، قَالُ: سَمِعْتَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: «كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ كُنْتُ أَعْزِلُ عَنْهَا فَوَلَدَتْ لِي أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

١٢٥٥٥ - عَنْ مَالِكٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَجَاءَهُ ابْنُ فَهْدٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الَيَمَنِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، عِنْدِي جَوَارٍ لَيْسَ نِسَائِي اللَّائِي أُكِنُّ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْهُنَّ وَلَيْسَ كُلُّهُنَّ يُعْجِبُنِي أَنْ تَحْمِلَ مِنِّي أَفَأَعْزِلُ؟ فَقَالَ زَيْدٌ: «أَفْتِهِ يَا حَجَّاجُ». قَالَ: فَقُلْتُ: «غَفَرَ اللَّهُ لَكَ إِنَّمَا نَجْلِسُ إِلَيْكَ لِنَتَعَلَّمَ مِنْكَ» قَالَ: «أَفْتِهِ». قَالَ: قُلْتُ: «هُوَ حَرْثُكَ إِنْ شِئْتَ سَقَيْتَ، وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَشْتَ» قَالَ: وَكُنْتُ أَسْمَعُ ذَلِكَ مِنْ زَيْدٍ فَقَالَ: زَيْدٌ: صَدَقَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
⦗١٤٢⦘

١٢٥٥٦ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ: «كَانَ يَعْزِلُ عَنْ أَمَةٍ لَهُ، ثُمَّ يُرِيهَا إِيَّاهُ مَخَافَةَ أَنْ تَجِيءَ بِشَيْءٍ»

الصفحة 141