كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 7)

(وذكر) [بفتح الذال] (¬1) (دعاء آخر) ولفظ ابن حبان في "صحيحه": "أعوذ بك من علم [لا ينفع] (¬2)، وعمل لا يرفع، وقول (¬3) لا يسمع" (¬4). وزاد ابن طاهر المقدسي في رواية: "وأعوذ بك من صلاة لا تشفع".
[1550] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير) بفتح الجيم بن عبد الحميد الضبي، أصله من الكوفة.
(عن [منصور) بن] (¬5) المعتمر (عن هلال بن يساف) الأشجعي مولاهم (¬6) الكوفي.
(عن فروة (¬7) بن نوفل الأشجعي) يعد في الكوفيين، روى عنه هلال بن يساف عند مسلم.
(قال: سألت عائشة أم المؤمنين) رضي الله عنها (عما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو به) ولفظ النسائي: سأل (¬8) عائشة: ما كان أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [يدعو به؟ ] (¬9) (¬10).
(قالت: كان) أكثر دعائه: (اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت (¬11) ومن شر ما لم أعمل) (¬12).
قال النووي: معناه: من شر ما اكتسبته مما قد يقتضي عقوبة في
¬__________
(¬1) من (ر).
(¬2) سقط من (ر).
(¬3) في (م): قلب.
(¬4) "صحيح ابن حبان" (83).
(¬5) في (ر): سليمان بن أبي.
(¬6) سقط من (ر).
(¬7) في (م): عروة.
(¬8) في (ر): سألت.
(¬9) سقط من (ر).
(¬10) "سنن النسائي" 8/ 280.
(¬11) في (م): علمت.
(¬12) في (ر): أعلم.

الصفحة 402